كتاب إكمال تهذيب الكمال ط العلمية (اسم الجزء: 2)

مرة بن صعصعة. ومرة: هو أخو عامر بن صعصعة، يقال لكل من ولده سلولي.
قال ابن سعد: روى عنه قرة بن عبد اللَّه السلولي. زاد أبو أحمد: وشهد مع علي مشاهده، وروى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أحاديث في فضل علي، منها: "مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ" (¬١)، وحديث: "علي مني" (¬٢)، وحديث "أنت مني بمنزلة هارون من موسى صلى اللَّه عليهما وسلم" (¬٣). ونسبه ابن قانع: أزديًّا. وألزم الدارقطني الشيخيْن تخريج حديثه.
وزعم أبو ذر الهروي في كتابه "المستخرج على الإلزامات": أن مسلمًا رحمه اللَّه، روى في كتابه "الصحيح" حديث: الشعبي، عن حبشي، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: "مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ بِهِ مَالَهُ؛ فَإِنَّهُ خُمُوش فِي وَجْهِهِ. . . " (¬٤). الحديث، من جهة مجالد بن سعيد، مقرونًا بغيره عن الشعبي. انتهى كلامه. وهو يرد على المزي هنا، وفي "الأطراف" لعدم تنبيهه على هذا، واللَّه أعلم.
وخرج الحاكم حديثه قائلا فيه: صحيح على شرط مسلم ولم يُخرجاه. وفي كتاب "الكامل" لابن عدي: قال أبو إسحاق: سمعت حبشيًّا يقول: شهدت مع النبي صلى اللَّه عليه وسلم ثلاثة مشاهد، وشهدت مع علي ثلاثة مشاهد ما هي بدونها. قال: فقال أبو إسحاق: صدق أبو الجنوب إنها لمنها. وزعم البرديجي أنه اسم فرد، واللَّه تعالى أعلم.
---------------
(¬١) أخرجه أحمد ٥/ ٣٤٧، رقم ٢٢٩٩٥ والحاكم ٣/ ١١٩، رقم ٤٥٧٨ وقال: صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أيضًا: النسائي في الكبرى ٥/ ١٣٠، رقم ٨٤٦٧، وابن أبي شيبة ٦/ ٣٧٤، رقم ٣٢١٣٢، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ٤/ ٣٢٥، رقم ٢٣٥٧.
(¬٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٦/ ٣٦٦، رقم ٣٢٠٧١، وأحمد ٤/ ١٦٥، رقم ١٧٥٤٦، والترمذي ٥/ ٦٣٦، رقم ٣٧١٩ وقال: حسن غريب. والنسائي في الكبرى ٥/ ٤٥، رقم ٨١٤٧، وابن ماجه ١/ ٤٤، رقم ١١٩، وابن أبي عاصم في السنة ٢/ ٥٩٨، رقم ١٣٢٠، وابن قانع ١/ ١٩٨، والطبراني ٤/ ١٦، رقم ٣٥١١. وأخرجه أيضًا: ابن عدي ٢/ ٤٤٢، ترجمة ٥٥٥ حبشي بن جنادة السلولي وقال: إسناده فيه نظر.
(¬٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٤/ ٣٤٥.
(¬٤) أخرجه أحمد ١/ ٤٦٦، رقم ٤٤٤٠، والترمذي ٣/ ٤٠، رقم ٦٥٠، وقال: حسن. وابن ماجه ١/ ٥٨٩، رقم ١٨٤٠، والحاكم ١/ ٥٦٥، رقم ١٤٧٩، والبيهقي ٧/ ٢٤، رقم ١٢٩٨٦. وأخرجه أيضًا: الدارمي ١/ ٤٧٢، رقم ١٦٤٠، وأبو داود ٢/ ١١٦، رقم ١٦٢٦، والبزار ٥/ ٢٩٤، رقم ١٩١٣، والشاشي ٢/ ١٩، رقم ٤٧٨، والطبراني ١٠/ ١٢٩، رقم ١٠١٩٩، والدارقطني ٢/ ١٢١، والرافعي ١/ ١١٥.

الصفحة 189