وأكثر ما يراد بالحور الرجوع إلى النقص ومنه قولهم: نعوذ بالله من الحور بعد الكور أي النقص بعد التمام ويقال: أَنَّهُ مأخوذ من كور العمامة وحورها. يُقَالُ: كار الرجل عمامته إذا لواها على رأسه وحارها إذا نقضها.
وَقَالَ بعض السلف: لو عيرت رجلا بالرضع 1 لخشيت أن يحور بي داؤه أي يكون علي مرجعه.
__________
1 النهاية "رضع" أي يرضع الغنم من ضرعها ولا يحلب في الإناء للؤمه, أي لو عيرته بهذا لخشيت أن أبتلى به.