كتاب غريب الحديث للخطابي (اسم الجزء: 2)

الرقل: النخل الطوال واحدتها رقلة شبهه في طوله بالنخلة.
ويقال أرقلت الشجرة إذاعظمت وطالت.
وَقَوْلُهُ: خرجت عاديته يريد أصحابه وأعوانه والعادية خيل تعدو للغارة أي تشد وتقبل ويقال للرجالة أيضا عادية ومن هذا عدوة اللص وأنشدني أَبُو عُمَر أنشدنا ثعلب عَن ابن الأعرابي لسليك.
يا صاحبي ألا لا حي بالوادي ... إلا عبيد وآم بين أذواد
أتنظران قليلا ريث غفلتهم ... أم تعدوان فإن الريحإ للعادي 1
والريح: القوة والغلبة قَالَ اللَّه تعالى: {وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ} 2.
ورجل 3 جراد: جماعة من الجراد.
__________
1 في اللسان والتاج "أما" البيت الأول وعزي للسليك وفي مادة "روح" البيت الثاني وعزي لسليك أو تأبط شرا. قال ابن بري: قيل الشعر لأعشى فهم من قصيدة أزلها:
يا دارك بين غبارات وأكباد ... أقوت ومر عليها عهد آباد
جرت عليها رياح الصيف أذيلها ... وصوب المزن فيها بعد إصعاد
2 سورة لأنفال: "46".
3 في القاموس "رجل" الرجل: القطعة العظيمة من الجراد "ج" أرجال.
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ: ذَكَرَ مَبْعَثَ سَرِيَّةٍ كَانَ فِيهَا وَأَنَّهُمْ أَرْمَلُوا مِنَ الزَّادِ قَالَ فَبَيَّنَّا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ إِذَا رَأَيْنَا سَوَادًا فَلَمَّا غَشَيْنَاهُ إِذَا دَابَّةٌ قَدْ خَرَجَتْ مِنَ الأَرْضِ فَأَنَاخَ عَلَيْهِ الْعَسْكَرُ ثَمَانِي عَشْرَةَ لَيْلَةً يَأْكُلُونَ مِنْهَا ما شاءوا حتى ارتعفوا 1.
__________
1 أخرجه البيهقي في السنن الكبرى "9/ 252" بلفظه غير أنه قال: أزمنا الزاد, وهو تصحيف. وكذالك قال: "حتى أربعوا" بدل "حتى أرتعفوا" وقال: رواه مسلم وقد راجعت صحبح مسلم فرأيت أنه يسوق السند ولم يذكر الألفاظ انظر "3/ 1537".
وأخرجه النسائي في الصيد "7/ 207" والدارمي في 2/ 91, وكلاهما بألفاظ أخرى.

الصفحة 388