أخبرناه محمد بن هاشم أخبرنا الدبري عن عبد الرزاق أنبأنا معمر عن عبد الله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنِ ابْنِ لَبِيبَةَ.
يُقَالُ: رجل أفشغ الثنية أي ناتئها.
والسدف: ظلمة الليل وقد أسدف الليل إذا أظلم والسدف أيضا بياض النهار وهو من الأضداد والحنوة في الصلاة: أن يطأطئ رأسه ويقوس ظهره لا يمده يُقَالُ: حنوت الشيء أحنوه حنوا إذا عطفته وحنيته حنيا مثله والإقعاء: أن يضع وركيه على عقبيه ويعتمد بيديه على ركبتيه وقد يفسر تفسيرا آخر وهو أن يقعد الرجل بالأرض على أليتيه وينصب فخذيه كما تفعل السباع والكلاب.
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ فِي وِعَاءِ الْعَشْرَةِ حَقًّا لِلَّهِ وَاجِبًا, قِيلَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا وِعَاءُ الْعَشْرَةِ؟ قَالَ: رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى عَشْرَةِ عَيِّلٍ وِعَاءً مِنَ طَعَامٍ إِنْ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّهُ حَرَقَ اللَّهُ وَجْهَهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ 1.
يَرْوِيهِ عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ بَجَالَةَ 2 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
قوله: عشرة عيل يريد عشرة أنفس يعولهم. قَالَ الأصمعي: واحد العيال عيل والجمع عيايل مثل سيد سيايد ويقال رجل معيل إذا كان صاحب عيال قَالَ امرؤ القيس:
__________
1 الفائق "عول" والنهاية "عول" "3/ 323".
2 س: "علقمة بن مجالد" والمثبت من باقي النسخ وفي التقريب "2/ 30" علقمة بن بجالة بفتح الموحدة وتخفيف الجيم مقبول توفي بعد المائة.