كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)
والأَسَكُّ أيضا: الصَّغِيرُ الأُذُن، وهو السَّكَكُ
(سكن) - في حديث عبد الله (¬1)، رضي الله عنه، "مَا كُناَّ نُبعد أن السَّكِينَةَ تَنْطِقُ على لِسانِ عُمَرَ"
ورُوِى عن على - رضي الله عنه، قال: السَّكِينة (¬2) لها وَجْه كوَجْه الإنسان مُجتَمِعٌ، وسائِرُها خَلْق رَقِيق كالرِّيح والهواء"
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: "هي صورة كالهرَّةِ كانت معهم في جُيُوشهِم، فإذا ظَهَرت انْهزَمَ أعداؤهم وأُرعِبُوا.
وقال عِكْرِمة: هي طَسْت من ذَهَب، تُغسَل فيه قلُوبُ الأنبياء (¬3) عليهم السلام كان عندهم في التَّابُوت، فسَلَبَتْه (¬4) العَمَالِيق، ثم ردَّه الله تعالى عليهم.
وقال عطاء: السّكِينَة ما يَسكُنُون إليه من الآيات التي أُعطِيت (¬5) مُوسىَ عليه الصَّلاة والسلام.
وقال الضَّحَّاك: السَّكِينَةُ: الرَّحمة، وهي فَعِيلَة من السُّكونِ والوَقارِ.
- ومنه قوله عليه الصلاة والسلام في الدَّفْع من عَرفَة: "عليكم
¬__________
(¬1) عبد الله بن مسعود - وفي ن: وفي رواية: كنَّا أصحاب محمد لا نَشُكُّ أن السَّكينة تَكلِّم على لسَان عمر".
(¬2) ن: قيل في تفسيرها إنها حيوان له وجه كوَجْه الإنسان مجتمع ..
(¬3) ب: "الأولياء".
(¬4) أ: "فسَلَبَتْهم" والمثبت عن ب، جـ.
(¬5) ب، جـ: "أُعطِى".