كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)
(1 - في الحديث: "أخذ ثَمانِينَ من أَهلِ مكَّةَ سَلَماً".
: أي مُسْتَسْلِمِين. يقال: رجل سَلَم، ورِجَالٌ سَلَمٌ: أي أُسَرَاءُ 1)
(سلا) - في حديث عبد الله بن عَمْرو، رضي الله عنه،: "وتكون لكم سُلْوةٌ من العَيْش".
: أي نِعْمة ورَفَاهِيَةٌ تُسَلِّيكم عن الهَمِّ.
- في الحديث: "أَنَّ المشركين جَاءُوا بِسَلَى جَزُورٍ، فَطَرَحُوه على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يُصَلِّى".
- وفي حديث آخر: "أنه مَرَّ بسَخْلةٍ (¬2) تتنفَّس في سَلاهَا".
السَّلَى: لُفافةُ الوَلَد ورَأسُه، يُسَمَّى الحِوَلاء. قاله أبو عبيدة.
وقال الأَصمَعِي: هو في الماشية السَّلَى وفي الناس المَشيمة.
وقال أبو زيد: هو جِلدةُ الوَلَد.
- في حديث عمر - رضي الله عنه -: "لا يدخُلَنّ رَجُلٌ على مُغِيبة (¬3)، يقول: ما سَلَيتُم العَامَ وما نَتَجْتُم العامَ؟ ".
: أي ما أَخذتُم، من السَّلاَ، فيكون معناه معنى ما نَتَجتُم، ويحتمل أن يكون معناه ما سَلأْتُم، من السَّلاءِ وهو السَّمْن، فيكون أَصلُه الهَمزَ، فَتَرك هَمزه، فَصارت ألِفاً، ثم قَلبَ الأَلِفَ يَاءً.
¬__________
(1 - 1) سقط من ب، جـ - والمثبت عن أ، ن.
وجاء في غريب الخطابى 1/ 574: وقال: معناه أنهم استسلموا فَأَعْطَوْا بأيديهم، ومنه قَولُه تعالى: {وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ}: أي المَقَادَة واسْتَسْلَمُوا لكم - وأخرجه مسلم في الجهاد والسير 3/ 1442، وأبو داود في الجهاد 3/ 61، والترمذى في التفسير 5/ 386، وأحمد في مسنده 3/ 390.
(¬2) السَّخْلة: ولد الشَّاة. (اللسان سخل).
(¬3) المُغيبة: التي غاب عنها زوجها.