كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

(سمط) - في الحديث: "أنه ما أكل شَاةً (¬1) سَمِيطاً".
السَّمِيط: فَعيل بمعنى مَفْعُول، والسَّمْطُ: نَزْع الصوف عن الخَروف والشَّعر عن الجَدْي بعد أن يُصَبَّ عليهما ماءٌ حَارٌّ. وإنما يُرادُ بذلك المَصْلِيَّة (¬2) على هذه الصفة، لأن العادَةَ في الشَّاة إذا شُوِيت أن تُسْمَطَ، ثم تُشْوَى.
(3 - في حديث أبى سَلِيط: "رأيت على النَّبِىّ - صلى الله عليه وسلم - نَعْلَ (¬4) أَسْماط"
يقال: نَعْلُ أَسماطٍ إذا كانت طاقاً واحدا. 3)

(سمع) - في الحديث: "قال أبو جهل: إنّ محمدا نزل يَثْرِبَ وإنه حَنِق عليكم، نَفَيْتُمُوه نَفْى القُرادِ عن المَسامِع".
المَسامِع: جَمْع مِسْمع، وهي الأُذُن. والمَسْمَع بالفتحِ خَرقُها: أي أخرجْتُموه من * مَكَّةَ إخراجَ اسْتِئصال؛ لأنَّ أَخْذ القُرادِ عن الدابَّة قَلْعُه بكُلِّيَّته، والآذان أخفُّ الأعضاءِ شَعَراً، فيكون النَّزْعُ منها أَبلغَ.
¬__________
(¬1) ب: "شَاةَ سَمِيطٍ" والمثبت من باقى النسخ.
(¬2) في المعجم الوسيط (صلى): صَلَى الشيءَ يَصْلِيه صَلْيًا: ألقاه في النار، ويقال: صلاه النار وفيها وعليها.
(3 - 3) سقط من ب، جـ.
(¬4) أ: "قَلنْسوة أسماط" والمثبت عن ن. وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ: * سقط من هنا من نسخة ب مقدار خمس صفحات فلوسكاب.

الصفحة 125