كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

- وفي حديث عمر أيضا: "رأَيتُ أباه يستَنُّ بسَيْفهِ كما يَسْتَنُّ الجَمَل".
: أي يَمرَحِ (¬1). ويقال: فلان يَستَنُّ الريحَ والسَّيلَ إذا كان على جِهَتِهِما وممَرِّهما، واستَنَّ على وَجْه واحدٍ: أي مَضىَ.
- وفي الحديث (¬2): "أنه كان يَسْتَنّ".
الاسْتِنان: الاسْتِياك، مأخوذ من السَّنَّ.
- وفي حديث الجُمُعة (¬3) وسُنَّتِها: "وأن يَسْتَنَّ".
وهو من ذلك السّنّ بالسِّواك وإمرار المِسْواك عليها.
(4 - في كتاب البخاري عن عائشة في حديث وفاة النّبي صلى الله عليه وسلم -: "فسَنَنْتُه بها" (¬5).
: أي أجريتُها على سِنِّه وجَعلتُها مِسواكاً له، كما يقال: رأَستُه وكَبدتُه 4).
- في الحديث: "فقام رجلٌ قَبِيحُ السُّنَّة" (¬6).
يعني سُنَّةَ الوَجْهِ، وهي صورته، وما أقبلَ عليك منه.
وقيل: الخَدّ. قال ذو الرّمّة:
تُريكَ سُنَّةَ وجهٍ غَيرَ مُقرفةٍ
مَلْساء ليس بها خَالٌ ولا نَدَبُ (¬7)
¬__________
(¬1) ن: "أي يَمرَح ويخطر به".
(¬2) ن: "وفي حديث السِّواك: أنه كان يَسْتَنُّ بعود من أراك".
(¬3) ن: ومنه حديث الجمعة: "وأَنْ يَدَّهِنَ ويَسْتَنَّ".
(4 - 4) سقط من ب، جـ.
(¬5) ن: "فأخذْت الجَرِيدةَ فسنَنْتُه بها".
(¬6) ن: "أنه حَضَّ على الصَّدقة، فقام رجل قَبِيحُ السُّنّة".
(¬7) الديوان/ 4 ط كمبردج، واللسان والتاج (قرف).

الصفحة 138