كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

(1 يقال: هو أَشبَهُ به سُنَّةً ومُنَّةً وأُمَّةً: أي صورةً وقُوةَ عَقْل وقَامَةً. والمَسنُون: المصَوَّر.
- وفي الحديث: "أعْطُوا السِّنَّ حظَّها" (¬2)
: أي ذوات السِّنّ وهو الرَّعْي، وقد سَنّ الإِبلَ: صَقَلها بالرَّعْىِ.
- وقول على (¬3):
* ... حَدِيثٌ سِنّىِ *
هو كما يقال: طلِع الشَّمس؛ لأَنَّ "حديث" اعْتَمد على "أَنَا" المَحْذُوف وليس بخبرٍ مُقَدَّم.
- في الحديث (¬4): "استَنَّت شَرَفاً".
: أي لَجَّت في عَدْوِها. 1)
- في الحديث: "لا يُنْقَض عَهدُهم عن سُنَّةِ ما حلٍ"
: أي لا يُنْقَض عهدهم بسَعْى ساعٍ بالنَّمِيمَة والإفسَاد، كما يقال: لا أُفسِد ما بَيْنىِ وبَيْنك بمذاهب الأَشْرار.
¬__________
(1 - 1) سقط من ب، جـ.
(¬2) في غريب الحديث للخطابى 1/ 629، والفائق (سنن) 2/ 203 وجاء فيه: أراد ذوات السِّنّ، يعنى الدَّوابَّ، وكذلك ذكره الخَطَّابى.
(¬3) ن: ومنه حديث عَليِّ:
* بازلُ عامَينْ حَديث سِنِّى *
وجاء في الشرح: أي أنا شابٌّ حَدَثٌ في العُمر، كبير قَويٌّ في العَقْلِ والعلْم، وجاء الحديث في الفائق (بزل) 1/ 106 كاملا، وكذلك في غريب الخطابى 2/ 170، وسبق في مادة "سمعمع".
(¬4) ن: في حديث الخَيل: "استَنّت شَرفًا أو شرفَيْن".
وجاء في الشرح: استَنّ الفَرسُ يستَنّ استِنانًا: أي عَدَا لِمرَحِه ونَشاطِه شَوطًا أو شوطَيْن، ولا راكِبَ عليه.

الصفحة 139