كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

وأنشد:
وَسْنان أَقصَدَه النُّعاسُ فرنَّقَت
في عَينِهِ سِنَةٌ وليس بنائِم (¬1)
وهذا من باب الواو؛ لأن الفعل منه وَسَن كالعِدَة من وَعَد، وإنما أوردناه لِظَاهر لَفظِه.

(سنا) - في حديث الزَّكاة: "ما سُقِىِ بالسَّوانِى فَفِيه نِصفُ العُشْر".
السَّانِية: النَّاقةُ التي يُسْتقى عليها، والجمع السَّواني.
- ومنه حديثُ البَعيرِ الذي شَكَا (¬2) إليه فقال أَهلُه: "كنا نَسْنُو عليه".
: أي نَسْتَقِى.
- في الحديث: "بَشِّر أُمَّتي بالسَّنَاءِ".
: أي بارتفاعِ المنزلة والقَدْر عند الله عز وجل، وقد سَنِىَ يَسْنَى سَنَاءً: أي ارتفَع، والسَّنَا بالقَصْر: الضَّوءُ.
* * *
¬__________
(¬1) ب، جـ: "وسنان أثقله النعاس".
والبيت في جمهرة اللغة: (سنو) 3/ 55، وتهذيب اللغة 13/ 78 وعزى لعَدِىّ بن الرقاع العاملى.
(¬2) ب، جـ: "اشتكى إليه".

الصفحة 143