كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)
المَطْل (¬1) والتَّأخير، (2 من السَّوْف وهو الشَّمُّ كأنها تُشِمُّه المُطاوعَةَ وتُطمِعهُ، ثم لا تَفى به.
- وفي حديث الدُّؤَلىّ: "ضَعِيفٌ مُسِيفٌ (¬3) "
: أي ذاهِبٌ مَالُه، من السُّواف، وهو دَاءٌ يُهلِك الإِبلَ.
وقال ابن الأعرابي: السُّوافُ بالضم (¬4) دَاء، وبالفتح الفَنَاء. 2)
(سوق) - في الحديث: "دَخَل سَعِيد على عُثمانَ، رضي الله عنهما، وهو في السَّوْقِ"
: أي النَّزْع.
يقال: سَاقَ فلانٌ يَسُوق سَوْقاً شديداً: إذا نَزَع للموت. ويقال له: السِّياق (¬5) أيضا.
- وفي حديث المرأةِ (¬6) التي أراد أن يَدْخُل بها فقال عليه الصلاة والسَّلامُ: "هَبِى لىِ نَفْسَك. فقالت: هل تَهَبُ المَلِكةُ نَفسَها للسُّوقَة؟ "
يُقدِّر بعضُ الناسِ أن السُّوقة أَهل الأَسْواق، وإنما السُّوقَةُ مَنْ دون المَلِك. من قولهم: سَوَّقتُه أَمرِى: أي مَلَّكْتُه، وأَسَقْتُه إبلا كذلك.
¬__________
(¬1) جـ: "المنع والتأخير" والمثبت عن أ، ب.
(2 - 2) سقط من ب، جـ.
(¬3) ن: "وفي حديث الدؤلى: وقف عليه أعرابى فقال: "أكَلَنىِ الفقر، وردّنى الدهر ضَعِيفًا مُسِيفًا".
(¬4) ن: "وقد تفتح سِينُه خارجا عن قِياس نَظائِره".
(¬5) ن: كأنّ رُوحَه تُساق لتخرجَ من بدنه، ويقال له: السِّياق أيضا، وأَصلُه سِواقٌ فقُلِبت الواو ياء لِكَسرة السين، وهما مصدران من ساق يَسُوق.
(¬6) ن: "في حديث المرأة الجَوْنِيَّة".