كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)
ومن كتاب الشين
(من باب الشين مع الهمز)
(شأم) - في صفة الإبل: "ولا يَأتيِ خَيْرُها إلا من جَانِبِها الأَشْأَم" (¬1)
يعني: الشِّمالَ. يقال لليَدِ الشِّمال الشُّؤْمَى تَأنِيثُ الأَشْأَمِ.
- ومنه قوله تعالى: {وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ} (¬2)
وهو الذي يُقال له الجَانِبُ الوحْشِىُّ، والأَيْمن هو الإنسىُّ، قاله الأصمعي.
وقال غيره: الإنْسىُّ هو الذي يَأتِيه النَّاسُ في الاحتِلاب والركوب، والوحْشىُّ هو الأَيْمن؛ لأنّ الدَّابَّة لا تُؤتَي من جَانِبها الأَيْمن إنما تُؤَتي من الأَيْسر.
وسُمِّيت الشَّامُ شَاماً؛ لأنها عن مَشْأَمَة القِبْلة (¬3).
(شأن) - في حديث الحَكَم (¬4) بن حَزْن: "والشَّأْن إذا ذاك (¬5) دُونٌ".
الشَّأنُ: الخَطْب، والجمع شُؤُون: أي لم يرتَفِع الحَالُ بَعدُ.
¬__________
(¬1) ن: يريد بخيرها لَبَنَها؛ لأنها إنما تُحلَب، وتُرْكَب من الجانب الأيسر.
(¬2) سورة الواقعة: 9، الآية: {وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ}.
(¬3) ب، جـ: "مشأمة الكعبة".
(¬4) ب، جـ: الحَكَم بن حَرْب، والمثبت عن أ، ن - وفي التقريب 1/ 190: الحَكَم بن حَزْن - بفتح المهملة وسكون الزاى - الكُلَفِىّ، بضم الكاف وفتح اللام ثم فاء -: صحابى قليل الحديث.
(¬5) ب، جـ: "إنّ ذاك دون".