كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)
- وفي حديث أيُّوب المُعلِّم: "لمَّا انَهزمْنا رَكِبتُ شَأناً من قَصَب، فإذا الحَسَن على شاطِىء دِجْلَةَ، فأدَنيْتُ الشَّأْنَ فحَملتُه معى".
قيل: الشَّأن: عِرْق (¬1) في الجَبَل فيه تُراب يُنبِت، والجَمْع شُؤُون، ولا (¬2) أرَى هذا تَفسِيراً له.
(شأو) - حديث عُمَر: "قال لابْن عَبَّاس، رضي الله عنهم -: "هذا الغُلامُ الذي لم يَجْتمع شِوَى رَأسِه".
: يَعنِى شُؤونَ رَأسِه، والشُؤُون: مَواصِلُ القَبائِل، بين كلّ قَبِيلَتَيْن شَأنٌ، والدُّموعُ تَجرِى من الشُّؤُون، وهي أربعة بَعضُها إلى بعض.
قال ابن الأَعرابي: وللنِّساء ثَلاثةُ شؤُونٍ.
قال أبو عَمْرو: الشَّأْنَان: عِرقَان من الرأس إلي العَيْنَيْن.
قال عَبِيدٌ:
* كأَنَّ شَأْنَيْهِما شَعِيبُ (¬3) *
¬__________
(¬1) ب، جـ: "من الجبل".
(¬2) ن: قال أبو موسى: ولا أرى هذا تفسيرا له.
وفي اللسان (شأن): الشؤون: مواصل قبائل الرأس إلى العين، وفي مادة (قصب): القَصَب: كل نَبَات ذِى أنابيب - فيكون قد ركب مَوصِلًا من قَصَب شِبْه قارب يَعُومُ على الماء لخفته.
(¬3) في اللسان (شأن): قال عَبيد بن الأبرص:
عَيناكَ دَمْعُهُمَا سَرُوبُ ... كأنَّ شَأنَيْهما شَعِيبُ
والديوان: 24.