كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

(ومن باب الشين مع الراء)
(شرب) - في حديث أحد: (¬1) "وقد شُرِّب الزَّرعُ في الدَّقِيقِ".
(2 وقيل: "شَرِبَ الزَّرعُ الدَّقِيقَ" 2)
: أي اشتَدَّ الحَبُّ وقَاربَ الإِدْراكَ.
قال أبو عمرو: شُرِّب قَصبُ الزَّرع إذا صار المَاءُ فيه.
وقال غيره: شُرِّب السُّنْبُلُ الدَّقيقَ (¬3) إذا جَرَى فيه.
- وفي صفته عليه الصلاة والسلام: "أَبيضُ مُشرَبٌ حُمْرةً"
: أي أُشرِبَ حُمرة، والإِشْرابٌ: خَلْط لونٍ بلَوْنٌ، وقد أُشْرِب حُمرةً وصُفْرةً، والاسم الشُّرْبَة، وأُشْرب فُلانٌ حُبَّ فُلان.
- وفي الحديث: "مَلْعونٌ من أحاطَ على مَشْرَبة".
وهي بالفَتْح الموضِع الذي يُشْرب منه (¬4)، وَيعنِى به إذا تَملّكه ومَنَع منه غَيرَه.
(5 - (¬6) وعن جَعْفَر الصَّادق في حديث مِنًى: "أَنَّها أَيَّامُ أَكْلٍ وشَرْب"
بِفَتْح الشِّين 5)
¬__________
(¬1) ن: ومنه حديث أُحُد: "أَنَّ المشركين نَزلُوا على زَرْع أَهلِ المدينة، وخَلَّوْا فيه ظَهرَهم، وقد شُرِّبَ الزَّرعُ الدقيقَ".
(2 - 2) سقط من ب، جـ.
(¬3) ن: "إذا صار فيه طُعْم".
(¬4) جـ: "فيه".
(5 - 5) سقط من ب، جـ.
(¬6) ن: وفي حديث أَيَّام التشريق: أنها أيام أَكْل وشُرْب".
يُروى بالضَّم والفتح، وهما بمعنى، والفَتْح أقل اللغتين، وبها قرأ أبو عَمْرو: {شَرْبَ الهِيِم) يُرِيد: أنّها أيّامٌ لا يجوز صَومُها.

الصفحة 183