كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

قال ذو الرمة:
* كأنهَ بَيْن شَرْخَى رَحْل ساهِمَةٍ (¬1) *
وشَرخَا السَّهْم: زَنَمتا فُوقِه.

(شرر) - (2 في الحديث: "لا يأتي عليكم عَامٌ إلا والَّذي بَعدَه شَرٌّ منه".
سُئل الحَسَن فَقِيل: ما بَالُ زَمانِ عُمرَ بنِ عبد العَزيز بعد زَمَان الحَجَّاجِ؟ فقال: لا بُدَّ للنَّاس من تَنْفيس، يَعنىِ أَنَّ الله عزّ وجَلّ يُنَفِّس عن عِبادِه وَقْتاً ويَكْشِف البَلاءَ عنهم مُدَّة.
- في حديث الحجاج: "لها كِظَّة تَشْتَرّ".
: أي تَجْتَرّ، من الجرَّة، قَلَب الجيمَ شِينًا لِتَقارُبِهما.
-في الحديث: "لا تُشارِّ أَخاكَ".
من الشَّرِّ (¬3) أن يَفعَل أَحدُهما بالآخر، ورُوِى بالتَّخْفِيف. 2)

(شرط) - فِي حديث مالك (¬4): لقد هَممتُ أن أُوصِىَ أن يُشدَّ كِتابِى بشرِيطٍ.
الشريط: خُوصٌ مَفْتول، فإن كان من ليف فهو دِسارٌ، والجمع دُسُر.
- وقوله تعالى: {فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا} (¬5).
أشراطُ كلِّ شيء: أَوائِلُه.
¬__________
(¬1) في اللسان (شرخ) والبيت:
كأنه بين شَرْخَىْ رحلِ سَاهمَةٍ ... حَرْفٍ إذا ما استَرَقّ الليلُ مَأْمومُ
والديوان: 61
(2 - 2) سقط من ب، جـ.
(¬3) ن: هو تَفاعُل من الشَّرَّ: أي لا تفعل به شَرًّا يُحْوِجُه إلى أن يفعل بك مِثَله.
(¬4) لم يرد هذا الحديث في ن.
(¬5) سورة محمد: 18، والآية: {فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُم}.

الصفحة 185