كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)
(شطن) - في الحَدِيثِ (¬1): "وحِصَانٌ مَربوُطٌ بشَطَنَيْن".
الشَّطَن: الحَبلُ، أي مَرْبوط بحَبْلَين من قُوَّته. وقيل: هو الحَبْل الطَّوِيلُ الشّديد الفَتْل. ويقال للأَشِر البَطِر الغَوِىّ: هو يَنْزُو بين شَطَنَينْ.
- في الحديث: "الراكِبُ شَيْطانٌ والراكِبَان شَيْطَانَان" (¬2).
: أي أن التَّفَرُّدَ والذَّهَابَ في الأرضِ منفَرِداً من فِعْل الشَّيطان، أو شيَءٌ يَحمِله عليه الشَّيطَان. فقِيلَ على هذا: إن فاعِلَه شَيْطان. واسم الشَّيْطانِ عند أكثرِهم من الشُّطُون وهو البُعْد إلا عند أبي زَيْد البَلْخِي
- (3 وفي حديث (¬4) النَّهْرَوان: "شَيْطَان الرَّدْهَةِ".
ويكون الشَّيْطان: الحَيَّة، والرَّدْهَة: مُستَنْقَعٌ في الجَبَل 3)
* * *
¬__________
(¬1) ن: "في حديث البَراءِ: "وعنده فَرَس مربوطة بِشَطَنَيْن".
وفي المصباح (فرسِ): الفَرَس يقع على الذكر والأثنى.
(¬2) ن: " ... والثّلاثَة رَكبٌ".
(3 - 3) سقط من ب، جـ.
(¬4) في النهاية (رده): في حديث على: " ... وأما شَيْطان الرَّدْهَةِ فقد كُفِيتُه بصَيْحة سمِعتُ لها وَجيبَ قلبِه". قيل: أراد به مُعاوية لمّا انهزم أَهلُ الشّام يَومَ صِفِّين وأَخْلدَ إلى المحاكمة. ولمَ يَرِدْ الحديث في مادة "شطن".