كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)
: أي الشَّعَرَ ذا الشِّعَث، وهو أن يَغْبرَّ وَيَنْتَتِف لبُعدِ عَهدِه بالتَّعَهّد 1)
(شعر) - في حديث عُمَر رضي الله عنه: "فدخَلَ رَجلٌ أَشعَرُ".
: أي كَثير الشَعْر. وقيل: طَويلُه.
- وفي الحديث (¬1): "حتى أَضَاء لىِ أشْعَرُ جُهَيْنة".
وهو اسم لجَبَل لهم. والأَشْعَر: الذي يُنسَب إليه. قيل: اسمُه نَبْت وُلِدَ أَشْعَر، فسُمِّى به.
- في الحديث: "أَتانِي آتٍ فشَقَّ من هَذِه إلى هَذِه، يعني من ثُغْرَةِ نَحْرِه إلى شِعْرته".
الشِّعْره: مَنْبت الشَّعْر من العانَة، وقيل: هي شَعْر العَانَة.
- في حديث أُمِّ سَلَمة، رضي الله عنها: "أنها جَعَلَت شَعائِرَ (¬2) الذَّهَب في رقَبَتِها".
قال الحربي: أَظنُّه ضَربًا من الحَلْى. (¬3)
وقال غيره: هي أَمثَال الشَّعِير من الحَلْى.
في الحديث (¬4): "أَنَّه أَشعَر هَدْيَه".
¬__________
(¬1) ن: "في حديث عمرو بن مُرَّة" - وفي معجم ما استعجم 1/ 154: الأشْعر على وزن أفعل، من كثرة الشّعر: أحد جبلى جهينه، سُمِىّ بذلك لكثرة شجره.
(¬2) ن: "شعارير" والمثبت عن باقى النسخ - وفي مسند أحمد بن حنبل 6/ 315: عن عطاء، عن أمِّ سَلمَة زوج النبى - صلى الله عليه وسلم - قالت: "جَعَلتْ شَعائِرَ من ذَهَب في رَقَبتِها، فدخل النبى - صلى الله عليه وسلم - فأَعرضَ عنها ... ".
(¬3) ب، جـ: "الحُلىّ. وفي القاموس (حلى): الحَلْى، بالفتح، ما يُزَيَّنُ به من مَصُوغ المعدنيّات أو الحجارة (ج) حُلّى.
(¬4) ن: ومنه "إشْعار البُدْن" وهو أن يَشُقَّ أحدَ جَنْبَى سَنَام البَدَنَة حتى يَسِيلَ دَمُها، ويجعلَ ذلك لها علامةً تُعرف بها أنَّها هَدْيٌ. والمثبت عن باقى النسخ.