كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)
(شغزب) - في حديث الفَرَع (¬1): "تَتركُه حتى يكون شُغْرُبًّا .. تكْفَأُ إناءِك، وتُوَلِّه ناقَتَك".
كذا أخرجه أبو داود.
قال الحربِيُّ: الذي عندى أنه زُخْزُبًّا (¬2) وهو الذي اشْتَدَّ لحمه وغَلُظ.
قال الخَطَّابي: ويُحتَمل أن تكون الزَّاىُ أُبدِلت شِينًا والخاء غَينًا، فصُحِّف.
- (3 وقوله: "تَكْفأُ إناءك".
: أي إذا ذَبَح الحُوارَ انقطَعَت مادةُ اللَّبن، فبقي المِحْلَبُ مُكْفَأً لا يُحلَب فيه 3).
¬__________
(¬1) أ: "الفَرَعَة" والحديث في مسند أحمد 11/ 4 - طبعة دار المعارف، وغريب الحديث للحربى 1/ 180, 181: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الفَرَع؟ فقال: الفَرَع حَقُّ، وإن تَرَكْتَه حتى يكون شُغْزُبًّا، وفي رواية: أو شُغْزُوبًا، ابنَ مخاض، أو ابن لَبُون فتَحْمِل عليه في سبيل الله، أو تُعْطِيَه أَرمَلَةً خَير من أن تَذْبَحَه يَلْصَق لَحمه بوَبَره، وتُكْفِىء إناءَك وتُولِّه ناقَتَك".
وجاء في الشرح: والفرَع والفَرَعَةُ - بالفاء والراء المفتوحتين - أول نِتَاج الإبل أو الغنم، كانوا يذبحونه صغيرا حين يولد أو قريبا من ذلك، وتَكْفَأ إناءَك: يريد بالإناء: المحْلب الذي تحلب فيه النَّاقة، وتُوَلِّه ناقتَك من الوَلَه، وهو الحُزْن: أي تفجعها بولدها.
وجاء في ن: هكذا رواه أبو داود في السنن (انظر الحديث رقم 2724 بشرح الخطابى 4/ 130) في معالم السنن للخطابى بتحقيق محمد حامد الفقى ط: مكتبة السنة المحمدية.
(¬2) في غريب الحربى 1/ 180 "شغْزْبًّا" وقال أبو عبيد في غريب الحديث 3/ 92: زُخْزُبًّا"
- وقال الخطابى في معالم السنن 4/ 131 "شُغْزُبًّا" هكذا رواه أبو داود، وهو غلط، والصواب "زخزُبًّا" وهو الغليظ، قال: كذا رواه أبو عبيد وغيره، ويشبه أن يكون حرف الزاى قد أبدل بالسين لقرب مخارجهما وأبدل الخاء غينا لقرب مخرجهما، فصار سغزبا، فصحفه بعض الرواة فقال: شُغْزُبًّا".
وراجع مسند أحمد 11/ 4 ط دار المعارف.
(3 - 3) سقط من ب، جـ