كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)
- في الحديث (¬1) " .. في شِقَّةٍ من تَمْر".
: أي قِطْعة تُشَقُّ منه.
- ومنه الحديث: "فطارت منه شِقَّةٌ" (¬2).
- في حديث زُهَيْر: "على فَرَسٍ شَقَّاءَ مقّاءَ" (¬3).
: أي طويلة، والذى أَشَقُّ.
- في حديث البَيْعَةِ: "تَشْقِيقُ الكَلام عليكم شَدِيدٌ".
: أي التَّطَلُّب فيه ليُخرِجَه أَحْسَن مَخْرجٍ 4)
(شقل) - في الحديث: "أوّلُ مَنْ شَابَ إبراهيمُ عليه السَّلامُ". فأَوحَى الله تعالى إليه: "اشْقَلْ وَقَاراً" (¬4).
الشَّقْلُ: الأَخْذُ. وقِيلَ: الشَّقْلُ: الوَزْنُ.
* * *
¬__________
(¬1) ن: في حديث قيس بن سعد: "ما كان لِيُخْنِى بابْنِه في شِقَّةٍ من تَمْر" وأخْنَى به: أَسْلمَه وخَفَر ذِمّتَه. (المعجم الوسيط: خفر).
(¬2) ن: ومنه الحديث: "أَنَّه غَضب فطارت منه شِقَّة": أي قِطْعة.
قال ابن الأثير: ومنه حديث عائشة: "فطارت شِقّة منها في السماء وشِقَّةٌ في الأرض" هو مبالغة في الغضب والغيظ، يقال: قد انشقّ فلان من الغضب والغَيْظِ، كأنه امتلأ باطِنُه منه حتى انشَقّ، ومنه قوله تَعالى: {تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ}.
(¬3) وفي اللسان (مقق): المَقَّاء: الطَّوِيلَة أيضا. وكأنه أراد أن يؤكّد طُولَهَا.
(¬4) عزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.