كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

(ومن باب الشين مع اللام)
(شلح) - (¬1) في أَثَرٍ: "شَلَّحُونىِ".
: أي عَرُّونيِ.

(شلا) - في الحديث (¬2): "أنه مَرَّ بقَومٍ يَنالُون من ثَعْدٍ وحُلْقَانِه وأَشْلٍ من لَحْم".
: أي قِطَع. والشِّلْو: العُضْو والجمع أَشْلاء وأَشْلٍ، فمن جَمعَه على أَشْلاءِ فهو كعَدْل وأَعْدال، ومن جَمعَه على أَشْلٍ فهو كجِرْوٍ (¬3) وأَجْرٍ، ووَزنُه من الفِعْل أَفعُل كضِرْس وأَضْرُس.
- في الحديث (¬4): "أَنَّه من أشْلاءِ مَعَدٍّ".
: أي من أَولادِه.
* * *
¬__________
(¬1) لم يرد هذا الأثر في ن، ب، جـ - وجاء في أ.
وجاء في النهاية (شلح) عن الهروى: "الحارِبُ المُشَلِّح" هو الذي يُعَرِّى الناسَ ثِيَابَهم وهىِ لغة سَوادِيَّة - وأورد ابن الأثير حديثَ على في وَصْفِ السُّرَاةِ: "خرجوا لُصوصًا مُشَلِّحين".
(¬2) ن: في حديث بَكَّار: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مَرّ بقوم ينالون من الثَّعْدِ والحُلْقان، وأَشْل من لحم.".
(¬3) في المصباح: الجِرْو - بالكسر -: ولد الكلب والسِّباع، والفتح والضمّ لغة. قال ابن السكيت: والكَسْر أفصح. وقال في البارع،: الجِرْو: الصغير من كلّ شيء.
(¬4) ن: في حديث عمر: "أنه سأل جُبَيرَ بن مُطعِم: مِمَّن كان النّعمان بن المُنْذِر؟ فقال: كان من أشْلاءِ قَنَص بن مَعَدّ": أي مِنْ بَقايَا أَولادِه، وكأنه من الشِّلْو: القطعة من اللحم، لأنها بقية منه. قال الجوهرى: يقال بنو فلان أَشْلاء في بَنىِ فُلان: أي بقايا فيهم. وانظر الفائق (سلح) 2/ 193 ففيه الحديث مستوفى.

الصفحة 219