كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

(1 - في حديث أُمِّ عَلْقَمة، عن عائِشةَ، رضي الله عنها،: "مَنْ أَشارَ إلى مُسلِم بحَديدة يُريدُ قَتلَه، فقد وَجَب دَمُه".
يعني إذا أراد قَتْلَه حلَّ لصاحِبهِ قَتْلَه دَفْعاً عن نفسهِ. ووجب بمعنى حَلّ، كما يقال: وَجَب دَينُه: أي حَلَّ، وكذلك حَلَّ دَمُه لمنْ يحاول الدَّفعَ عنه.
- في الحديث: "أقبل رجل وعليه شُورَةٌ حسَنة".
: أي هَيئَة وجَمالٌ كالشَّارَةِ. 1)

(شوس) - في (¬2) حديث التَّيمِىِّ: "رُبَّما رأَيتُ أبا عُثْمان (¬3) يتشَاوَسُ، يِنظُر؛ أَزالَت الشَّمسُ أم لا".
التَّشاوُسُ: أن يَقلِب رأسَه، ينظُر إلى السماءِ بإحدى عَيْنَيه.
والشَّوَسُ: النَّظَر بأحَد شِقَّى العَينْ تَغَيُّظاً، وفاعِلُه أَشوَسُ والجمع شُوسٌ، وقد شَوِسَ إذا صار كذلك.
وقيل: هو الذي يُصَغِّر عَيْنَيه ويَضُمُّ أَجْفانَه. وشَاس يَشوُس مثل تَشاوَسَ.

(شوص) - في الحديث (¬4): "استتَغْنُوا عن النَّاس ولو بشَوْصِ السِّواك".
قيل: معناه ولو بِسِواك الشَّوْص.
¬__________
(1 - 1) سقط من ب، جـ.
(¬2) ب، جـ: "في حديث أسماء".
(¬3) ن: أبا عثمان النهدى.
(¬4) عزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.
وجاء في الشرح: أي بغُسالته، وقيل: بما يتَفَتَّتُ منه عند التَّسَوُّكِ.

الصفحة 227