كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

(شوك) - في الحديث: "كَوَى أَسعدَ بنَ زُرارةَ من الشَّوْكَة".
وهي حُمرةٌ تعلو الوَجْهَ والجَسَد. والرجل مَشُوكٌ، وقد شِيكَ، وكذلك من الشَّوْك، إذا أصابهَ ودَخَل في أعضائه.
- ومنه الحديث: "وإذا شِيك فلا انْتَقَش" (¬1)
وقد شَاكَه الشَّوكُ، وأشَكتُه أنا، وشِكْتُ الشَّوكَ أَشاكُه: إذا دَخلَتْ فيه.

(شول) - في شِعرْ (¬2) زُهَير:
.... شَالَت نَعامَتهُم *
النَّعامَة: الجَماعَة: أي تَفَرَّقوا.

(شوه) - في الحديث: "قال لحسَّان رضي الله عنه: أتَشَوَّهتَ عَلَى قَومى أن هداهم الله عَزّ وجَلَّ" (¬3)
قال الأحمر: الأَشْوه: السَّرِيع الإصابَة بالعَينْ، ولقد شُهتَ مالِى.
قال أبو عُبيَدة: "لا تُشَوِّه علىَّ": أي لا تَقُل ما أحَسنَك، فتُصِيبَنِي بعَيْن. ورَجُل شائِهُ البَصَرِ، وشَاهِى البَصَرِ: حَدِيدُه.
¬__________
(¬1) ن: أي إذا شاكته شوكة فلا يقدر على انتقاشها؛ وهو إخراجها بالمنقاش.
(¬2) ن واللسان (شول): ومنه حَدِيثُ ابنِ ذِى يَزَن:
أتى هِرَقْلًا وقد شَالَت نَعامَتُهم ... فلم يَجِد عنده النَّصرَ الذي سألا
وجاء في الشرح: يقال: شَالَت نَعامتُهم، إذا ماتوا وتفرقوا، كأنهم لم يبق منهم بقية - ولم أقف عليه في شرح ديوان زهير ط دار الكتب المصرية 1944.
(¬3) ن: في الحديث: "أنه قال لِصَفْوان بن المُعَطَّل حِينَ ضرب حَسَّانَ بالسيف: أَتشَوَّهت على قومى أَنْ هداهم الله عزَّ وجلّ للإسلام" وجاء في الشرح: أي أتنكرت وتقبّحت، وجعل الأنصار قَومَه لِنُصْرَتهم إيّاه.

الصفحة 230