كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)
- في الحديث: "فأمر لها بشِياهِ غَنَم" (¬1).
إنما عَرَّفَها بالغَنَم لأنهم يُسَمُّون البَقرةَ الوَحْشِيَّة، والوَعِلِ والنَّعامة شَاةً. وأَصلُ الشَّاة: شوَهَة، فصُيِّرت شَاهَةً، ثم شَاةً وتُصَغَّر شُوَيْهة، وتُجمع على شِياهٍ وشَاءٍ، والهَمزةُ بَدلٌ من الهاء كالماء عند بَعضِهم.
(شوى) - في حديث عبد المُطَّلب: "كان يَرَى أن السَّهْمَ إذا أَخْطأَه فقد أَشْوَى".
يقال: "رَمَى فأَشْوَى" إذا لم يُصِب المَقْتَلَ، وشَويْتهُ: أصبتُ شَواه (¬2).
والشَّوَى والشَّواةُ: جِلدُ الرَّأْسِ. وأَشْوَى: أي أَبقَى.
(3 - في حديث ابن عُمر: "ما لِى وللشَّوِىّ"
: أي الشَّاءِ، وأَنْشَد:
* أربابُ خَيلٍ وشَوِىٍّ ونَعَم (¬4) *
وهو اسم جمْعٍ كالضِّئِين والمَعِيز. 3)
* * *
¬__________
(¬1) لم يرد الحديث في ن، وهو في غريب الحديث للخطابي 1/ 445 وجاء فيه: أَنَّ سَوادَة بن الرَّبِيع قال: أَتيتُه بأُمِّى، فأمَرَ لها بشِياهِ غَنَم ... " وكذلك جاء كاملا في الفائق 2/ 267 فانظره فيهما.
(¬2) ن: شَوَاته.
(3 - 3) ن: ومنه حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -: "أنه سُئِل عن المُتْعَة: أَتُجْزِىء فيها شاةُ؟ فقال: مَا لى وللشَّوىْ": أي الشاء. كان من مذهَبِه أن المُتَمَتِّع بالعُمْرةِ إلى الحج تجب عليه بَدنَة - والحديث سقط من ب، جـ.
(¬4) في غريب الحديث للخطابى 2/ 408 دون عزو.