كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)
(شيص) - في الحديث: "أنه نَهَى عن التَّأْبِير، فتركوه، فصارت النَّخلُ شِيصًا".
الشِّيص: التَّمر الذي لا يَشتَدُّ نَواه. الواحدة: شِيصَةٌ، واسْتَشاصَت النَّخلةُ.
وقيل: الشِّيصُ: أَردأُ البُسْر والتَّمرِ. ويقَال له: الشِّيصاء أيضا
الواحدة: شِيصَاءَة، وشِيسَاء أيضا.
(شيط) - في صفةِ أهلِ النار: "ألم تَرَوا إلى الرَّأسِ (¬1) إذا شُيِّط".
من قولهم: شَيَّطَ اللحم أو الشَّعَرَ أو الحَبلَ: إذا أحرَقَ بعَضَه. وتَشَيَّط الحَبلُ: مَسَّتْه النارُ. وشَيَّط الَّلحمَ: دَخَّنَه ولم يُنْضِجْه.
- قرأ الحَسَن: {وما تَنَزَّلَت بِهِ الشَّيَاطُون} (¬2).
جمع شِيَاط بمعنى الشَّيْطان.
- وقَولُه تعالى: {كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ} (¬3).
¬__________
(¬1) ب، جـ: "ألم تَروا إلى النار إذا شُيِّط"، من قولهم: شُيِّطَ الّلحمُ أو الشَّعَرُ أو الحَبْلُ، إذا أُحْرقَ بَعضُه. والمثبت عن أ، ن، واللسان (شيط) وجاء فيه: شَيَّطَ الطَّاهِى الرأسَ، والكُراعَ، إذا أَشعلَ فيهما النَّار حتى يَتشَيَّط ما عليها من الشَّعَرِ والصوف، ومنهم مَن يقول: شوَّط، وفي الحديث في صفة أهل النار .. وأورد الحديث.
(¬2) سورة الشعراء: 210 {وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ (210) وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ}.
وجاء في اللسان (شطن): قال ثعلب: هو غلط منه، وقال في ترجمة (جنن): والمجانين جمع لمَجنُون، وأما مَجانُون فَشاذُّ، كما شَذَّ شَيَاطون في شَيَاطِين. وانظر المحتسب لابن جنى 2/ 133.
(¬3) سورة البقرة: 275 {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا}.