كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

(صبح) - في الحديث: "من تَصبَّح سَبع تَمرات عَجْوَة".
هو تَفَعَّل من صَبَحتُ القَومَ: أي سَقَيتُهم الصَّبوحَ، وصَبَّحت: لغة في صَبَحت، والأَصلُ في الصَّبُوحِ شُربُ الغَداةِ، وقد يُستَعمل في الأَكلِ أيضًا لَأنَّ شُرْبَ اللَّبن عند العَرب بمَنْزِلَة الأَكل.
- وفي الحديث (¬1): "أنه صَبَّح خَيبَرَ".
: أي أَتَاها صَباحًا. يقال: صَبَّحتُ القَوم بالتَّشْدِيد: أي جِئتهُم صَباحًا، وبالتخفيف سَقَيتُهم الصَّبوُحَ.
- في الحديث (¬2): "ولا يَحسُر صابِحُها".
: أي لا يَكلّ ولا يَعْيا صابِحُها، وهو الذي يَسْقِيها صَباحًا؛ لأنه يُورِدُها ماءً ظاهراً على وَجْه الأرض.
- في الحديث (¬3): "يَا صَبَاحَاه".
هذه الكلمة دَعْوةُ الاستِغَاثَة، وأَصلُها إذا صاحُوا للغَارَة، ويقولون لِيَوم الغَارَة: يَومُ الصَّبَاح.
- (4 في الحديث: "فأَصْبِحِي سِراجَك".
: أي أَصْلِحِيها وأَضِيئِيها. (5 والمِصبَاحُ: السِّراج. 5)
- ومنه حديث جابر في شُحوم المَيْتَةِ: "وَيسْتَصْبحُ بها الناسُ"
: أي يُشْعِلُون بها سُرُجَهم 4)
¬__________
(¬1) عُزِيت إضافة الحديث في النهاية لابن الأثير خطأ.
(¬2) ن: "ومنه حَدِيثُ جرير".
(¬3) ن: ومنه حديث سَلَمةَ بنِ الأكوعِ: "لَمَّا أُخِذَت لِقَاحُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نادى: يا صَبَاحاه".
(4 - 4) سقط من ب، جـ.
(5 - 5) إضافة عن ن.

الصفحة 247