كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

ووَحْيِه وما (¬1) يَنْتَسِخُونَه من اللَّوحِ المحفوظِ، أو ممَّا شَاءَ الله عز وجل أن يكتُب من ذلك ويُرفَع لِمَا أَرادَ من أَمرِه وتَدْبِيره (2 في خلْقِه 2).
قال بعضُ العُلَماء: فيه دَلِيلٌ على أن ذلك يُكْتَب بالأقْلام لا بِقَلم واحد.
- وفي حديث موسى، عليه الصلاة والسلام: "أنه كان يَسْمع صَرِيفَ القلم".
يعنى حين كَتَب الله تَبارك وتعالى له التَّوراةَ. والصَّرِيفُ أيضا: صَوتٌ يُسمَع من وَقْع الأَسْنان بعَضِها على بعض. يقال: صَرفَ البَعِيرُ نَابَه صَرِيفًا، وناقة صَرُوفٌ.
- في حديث وفد عبد القيس: "هذا الصَّرَفَان" (¬3)
وهو أَجْودُ التَّمرِ وأَوزَنُه.

(صرم) - في حديث أبى ذَرٍّ، - رضي الله عنه -: " فأَغَار على الصِّرمِ" (¬4).
- وكذلك في حديث المرأةِ صاحبة الماءِ: "أنهم كانوا يُغِيرون على مَنْ حولهَم ولا يُغِيرُون على الصِّرم الذي هي فيه".
الصِّرمُ: الجماعةُ يَنْزِلوُن بإبلهم ناحيةً على ماء. ويقال (¬5) أيضا: أَهلُ صِرْم وجَمعُها أَصْرام.
¬__________
(¬1) ب، جـ: "ينسخونه" والمثبت عن أ، ن.
(2 - 2) سقط من ب، جـ.
(¬3) ن: "أتُسَمُّونَ هذا الصَّرَفان".
(¬4) ن: في حديث أبى ذَرّ: "وكان يُغِيرُ على الصّرْم في عَمَايَةِ الصُّبح".
(¬5) ب، جـ: "ويقال أيضًا: هم أهل القَطِيع من الإبل من العشرين إلى الثلاثين".

الصفحة 267