كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

(ومن باب الصاد مع العين)
(صعب) - في حَدِيث خَيْفَان بنِ عَرابَة،: "صَعَابِيبُ" (¬1)
هو جمع صُعْبُوب
بمعنى الصِّعَاب: (2 أي الشِّداد 2).

(صعد) - في حديث فيه رَجَز:
* .. فهو يُنَمِّى صُعُدًا (¬3) *
: أي يَزيد صُعُوداً وارْتِفاعا. يقال: صَعِد إليه، وفيه (2 وعليه 2)
قيل: ولا يقال: صَعِد السَّطْحَ.
(4 - في الحديث: "فصَعَّد فىَّ النَّظَر فصَوَّبَه"
: أي نَظر إلى أعلاىَ وأَسفَلِى فتَأَمَّلَنى. 4)

(صعر) - في الحديث: "كُلُّ صَعَّارٍ مَلْعون" (¬5)
قال مالك: بَلَغنى ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
¬__________
(¬1) ن: "صَعابِيب, وهم أَهلُ الأنَابِيب".
والحديث في الفائق 3/ 108 - عثمان - رضي الله عنه - قدم عليه خَيْفان بن عَرَابة. فقال له: كيف تركتَ أَفاريقَ العَرَب في ذى اليَمَن؟ فقال: أما هذا الحىّ من بَلْحارث بن كَعْب فَحَسَكٌ أمراس، ومُسَك أَحْماس، تَتَلظَّى المَنِيَّة في رمَاحِهم، وأما هذا الحَىُّ من أنمار بن بَجِيلَة وخَثْعَم فَجَوبُ أبٍ وأَولادُ عَلَّةٍ؛ ليست بهم ذِلَّة ولا قِلَّة. صَعابيبُ، وهم أَهلُ الأنابيب .. وجاء في الشرح، جَوْب أَبٍ: أي جِيبوُا من أب واحد، وأَولادُ عَلَّةٍ: أي من أمهات شَتَّى. والأنَابيب، يريد أنابِيبَ الرِّماح، أي وهم المَطَاعِين. وسقط هذا الحديث من ب، جـ.
(2 - 2) إضافة عن ن.
(¬3) في ن، واللسان (صعد).
(4 - 4) عزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ، وسقط من ب، جـ.
(¬5) الحديث في الفائق 2/ 298 (صعر)، وغريب الحديث للخطابى 1/ 351.

الصفحة 270