كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

(1 الأَعجمىَّ 1) فصلَّب بَيْنَ عَيْنَيْه".
: أي ضربه على عُرضِه حتى (¬2) صَارَ كالصَّلِيب.
- وفي حديث جَرِير: "رأيت على الحَسَن ثوبًا مُصَلَّبًا"
قال الأصمعي (¬3): خِمارٌ مُصَلَّب، وقد صَلَّبَت المرأةُ خِمارَها وهي لِبْسَةٌ مَعْروفة عِنْدَ النِّساء، 2) (4 والأول الوجه 4)

(صلت) - في حديث غَوْرَث (¬5): "فاخْتَرطَ السيفَ وهو في يده صَلْتاً".
: أي مُجَرَّدًا. يقال: أَصلَت سيفَه: إذا جَرَّدَهَ. وخرج الدمُ صَلْتاً وصُلْتاً (¬6): أي صافِياً، والصَّلْتُ: الأَملَس الواضح، وهو صَلْت الجَبِين والوَجْه والخَدِّ.
(صلصل) في صفة الوَحْى: "كأنه صَلْصَلَةٌ على صَفْوان"
الصَّلْصَلَةُ: صوتُ الحَديد إذا حُرِّك، وصَلَّ الحَديِدُ وصَلْصَل؛ إذا تداخل صَوتُه. وَالصَّلْصَلَةُ: أَشَدُّ من الصَّلِيل. وفي رواية: كجَرِّ السِّلْسِلَةِ على الصَّفْوان:
¬__________
(1 - 1) إضافة عن ن.
(¬2) ن: حتى صارت الضَّربَةُ كالصَّلِيب.
(¬3) ن: قال القُتَيْبى، والمثبت عن أ.
(4 - 4) إضافة عن ن.
(¬5) في التاج (غرث) 1/ 635: غَوْرَث بن الحارث المُحَاربىّ - بالفتح، وروى الضَّمّ في شروح البخاري، ويقال: هو بالكاف بدل الثاء، وذكر الواقدى أنه أسلم - وهو الذي سَلَّ سيفَ النبىِّ - صلى الله عليه وسلم - من غِمْدِه ليَفْتِك به غِيلةً حين كان نائما، فَرمَاه الله تعالى بِزُلَّخَةٍ، بالضَّمِّ وتَشْدِيد اللام، وهو داء في الظهر أخذه بين كَتِفَيهِ فارْتَبطَت يدَاه. وفي غريب الخطابى 1/ 308 .. فانكَبَّ من وجهه من زُلَّخَةٍ زُلَّخَها بين كَتِفَيه، وندر سَيْفُه. وانظر الحديث كاملا في غريب الحديث للخطابى 1/ 307, 308.
(¬6) في اللسان ومقاييس اللغة (صلت) يقال: ضربه بالسيف صَلْتًا
وصُلْتًا: ضَربَه به وهو مُصْلَت.

الصفحة 282