كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

(سبسب) - في الحديث (¬1): "أبْدَلكُم الله تَعالَى بيَومِ السَّباسِب يومَ العِيدِ"
يَومُ السَّباسِب: عِيدٌ للنَّصارى يُسمَّىَ السَّعَانِين.
- في حديث قُسٍّ: "أَجُولُ سَبْسَبَها" (¬2)
: أي مَحْمَلها.

(سبط) - في الحديث: "أنه أَتَى سُبَاطة قَوم فَبالَ قائِماً (¬3) ".
قال حُذَيْفة - رضي الله عنه -: فدعاني حتى كنت عند عَقِبه
قال ابن الأعرابي: السُّباطَة والقُمَامة والخُمامة: هيِ الكُناسَة ومُلقَى التُّراب والقُمام ونحوه، يكون بفِناءِ الدار مَرْفِقاً للقَوم.
قيل: وإضافَتُها إلى القوم ليست إضافة مِلْك. بل كانت في ديارهم ومَحَلَّتهم، وكانت مَوَاتاً مُبَاحةً.
وأمّا قَولُه: "قائما" فَلعَلّه لم يجد موضعاً للقُعودِ؛ لأنَّ الظاهرَ من السُّبَاطة أن لا يكون موضعها مُسْتَويا.
وقيل: كان برِجْله جُرْحٌ لم يتمكَّن من القُعود معه.
وفي رواية أخرى: لِعلَّةٍ بِمَأْبِضَيْه.
وأخبرنا الإمام أبو نَصرْ أحمد بن عُمَر قال: أخبرنا مسعودُ بن ناصر، أنا على بن بُشْرَى، أنا محمد بن الحسين بن عاصم، حدثني إبراهيم بن محمد (¬4) بنِ المُوَلّد الرَّقِّى بالرَّقَّة، أَملَاه عَلَىّ عن
¬__________
(¬1) ذكر هذا الحديث بالنُّسَخ في مادة (سبب)، ووضعناه هنا حسب ترتيب المعجم ووفقا لنسخة: ن أيضا.
(¬2) ن: وفي حديث قُسّ: "فبينا أنا أجول سَبْسَبَها".
والسَّبسب: القَفْر والمفَازة، ويروى: "بَسْبَسَها"، وهما بمعنى.
(¬3) في الفائق 2/ 146: "أَتَى صلّى الله عليه وسلّم سُبَاطةَ قَومٍ فَبَال، ثم تَوضَّأ، ومَسَح على خُفَّيه".
(¬4) ب، جـ: "بن مولد الرقى".

الصفحة 51