كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)
والفُصَحاء يَفتَحون الصَّادَ، وعند سيبويه النُّون (¬1) زَائِدَةٌ.
(عنط) - ومن رباعيه في حديث المُتْعَة: "فَتاةٌ مِثْلُ البَكْرَةِ العَنَطْنَطَة"
: أي الطَّوِيلةُ العُنُق، قال الراجز:
عَنَطْنَطٌ تَغْدُو به عَنَطْنَطَهْ
للمَاءِ تَحتَ البَطْنِ منه غَطْمَطَهْ (¬2)
والعَنَط: طُولُ العُنُق. وأَعْنَط: جاء بولد عَنَطْنَط.
وقيل: هو طُولُ العُنُق مع حُسْن قَوام.
والغَطْمَطَة: الْتِطامُ الأَمواج. والتَّغَطْمُطُ: صَوت مَعَ بَحَح.
وفي رواية: "بَكْرَة عَيْطاء"
(عنف) - في الحديث: "إذا زَنَت أَمةُ أَحَدِكم فَلْيَجْلِدْها ولا يُعَنِّفْها"
التَّعنِيفُ: التَّوبيخُ، والعُنْف: ضدُّ الرِّفْق. وأَعنَفْتُه وعَنَّفْتُه (¬3). قيل: أي وَجَدْت له مشقة، ومعناه فيما قاله الخَطَّابي أن لا يَقْنَع بتَعْنِيفِها، بل يُقيِم عليها الحدَّ (¬4).
(عنفق) ومن رُبَاعِيِّه: "أَنَّه كان في عَنْفَقَتِه شَعَراتٌ بيضٌ"
قال الأَصمَعِىُّ: هي الشَّعَر في الشَّفَةِ السُّفْلَى.
وقال غيره: هي الشُّعَيْرات بين الشَّفَة السُّفْلَى وبين الذَّقَن.
¬__________
(¬1) ن: والنون مع الفتح زائدة عند سيبويه: لأنه ليس عنده فُعْلَل - وفي القاموس (عصر): العُنْصُرُ، وتفتح الصاد، الأَصلُ والحَسَبُ.
(¬2) في اللسان (عنط) جاء البيت الأول ولم يعز.
وجاء البيت الثانى في التهذيب 8/ 63 برواية:
* للماءِ فَوْقَ مَتْنَتَيْهِ غَطْمَطَهْ *
(¬3) ن: أعنَفْتُه وعَنَّفْتُه: أي لا يَجمَع عليها بين الحَدِّ والتَّوْبِيخ.
(¬4) جاء في ن بقية لكلام الخطابى وهو: .. بل يُقيم عليها الحدّ، لأنهم كانوا لا يُنكرون زنا الإماء، ولم يكن عندهم عَيْبًا.