كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)
(ومن باب العين مَع الواو)
(عوج) - في حديثِ أُمِّ زَرْع (¬1): "رَكِبَ أعْوَجِيًّا"
قيل: أَعْوَج: فِحلٌ كَرِيمٌ تُنْسَبُ (¬2) إليه الخَيْلُ الأَعْوَجِيَّة.
(3 - في الحديث: "أَنَّه كَانَ له مُشْطٌ من العَاجِ"
وهو عَظْمُ ظَهْر السُّلَحْفَاة البَحْرِيَّة.
(عود) - في حديث شُرَيْح: "إنَّما القَضَاء جَمْر فادْفع الجَمْرَ عنك بعُودَيْن"
يعني (¬4) شَاهِدَيْن، مَثَّلهُما في دَفْعِهِما الوَبَالَ عن الحاكم بعُودَين يُنَحِّي بهما المُصْطَلي الجَمْرَ عن مكانِه لئلا يَحْتَرق. 3)
- في حديث (¬5) ابنِ أُمِّ مَكْتُوم - رضي الله عنه - "يَكْثُر عُوَّادُها"
: أَي زُوَّارُها وكلُّ مَنْ أَتَاك مَرَّةً بعد أُخْرى فهو عائِدٌ، وإن اشْتَهَر ذلك في عِيادَةِ المريضِ.
(6 - في الحديث: "عليكم بالعُودِ الهنْدِىِّ"
قال الخَطَّابِي: هو القُسْط (6) البَحْرِيّ. 6)
¬__________
(¬1) عزيت إضافة الحديث إلى ابن الأثير في النهاية خطأ.
(¬2) ن: تُنْسَب الخيل الكرام إليه.
(3 - 3) سقط من ب، جـ.
(¬4) ن: يريد: اتّقِ النارَ بهما، واجْعَلْهما جُنَّتَك، كما يدفع المصطلى الجَمْرَ عن مكانه بعُود أو غيره لئلَّا يَحتَرق، فَمثَّل الشاهِدَين بهما؛ لأنه يدفع بهما الإثْمَ والوبَالَ عنه. وقيل: أراد تَثَبَّتْ في الحُكم واجتهد فيما يدفع عنك النَّارَ ما استطعت.
(¬5) ن: في حديث فاطمة بنت قيس: "فإنها امرأَةٌ يَكْثُر عُوَّادُها".
(6 - 6) ن: وقيل: هو العود الذي يُتَبَخَّر به، وفي اللسان (قسط): القُسط: عود يُتَداوَى به - وسقط الحديث من ب، جـ.