كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

خُرِّجَ مَخْرَجَ الآلَةِ والأَدَاةِ، وجَمْعُه مَعاوِز. وقد أَعوزَه الدَّهْرُ فهو مُعْوِزٌ، وعَازَنيِ كذا، وأَعْوَزَني؛ إذا لم يَتَّخِذْه، وأَعوَزَ فُلانٌ: سَاءَ حَالُه. وعَوِزَ الأَمرُ: اشْتَدَّ.

(عوزم) - وفي الحديث: "رُوَيدَكَ سَوْقًا بالعَوازِم"
قال الأَصمَعِىّ: العَوْزَم: النَّاقةُ التي أَسنَّت وفيها بَقِيَّة (¬1).

(عوف) - في حَديثِ جُنَادَةَ: "كَانَ الفَتَى إذا كان يَومُ سُبوعِه دَخَل على سِنَانِ بنِ سَلَمَة، فدخَلتُ عليه وعَلىَّ ثَوْبَان مُوَرَّدَان، فقال: نَعِم عَوفُك يا أَبَا سَلَمَة، فقلتُ: وعَوفُكَ، فنعِم"
قال الأَزْهَري: أي نَعِمَ بَختُك وجَدُّكَ. وقيل: بَالُك وشَأْنُك. والعَوفُ: الذَّكَر. وهذا أَلْيَقُ (¬2) بمَعْنَى الحَديث؛ لأَنَّه كان يُرِيد يَومَ سُبُوعِه من العُرْس. وقد يكون العَوفُ أَشياءَ سِواها.

(عول) - في الحديث: "المُعْوَل عليه يُعذَّبُ"
: أي المَبْكىُّ (¬3). يقال: أَعْوَلَ يُعوِلُ إعْوالاً؛ إذا بَكَى ورفَعَ صَوتَه.
(4 قيل: أَشارَ بحَرفِ التَّعْرِيِف إلى شَخْصٍ عُلِم بالوَحْى حَالُه.
وقيل: أَرادَ به الكافِرَ, أو مَنْ يُوصِي بذلك.
ويُروَى - بفَتْح العَيْن وتَشْدِيد الوَاو 4)
¬__________
(¬1) ن: وقيل: كنى بها عن النساء - وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.
(¬2) في التهذيب (عاف) 3/ 230: قال الأصمعى: ويقال: نَعِم عَوفُك، إذا دُعِى له أن يُصِيبَ الباءة التي تُرضىِ.
(¬3) ن: أي الذي يُبْكَى عليه من الموتَى.
(4 - 4) سقط من ب، جـ.

الصفحة 521