كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

- في حديث حَفْر الخَنْدَق (¬1): "فأَخذَ المِعْوَل"
وهو حَدِيدَةٌ تُنْقَر بها الجبالُ.

(عوم) - في الحديث (¬2): "عَلِّموا صِبْيَانَكم العَوْمَ."
وهو السِّباحة في المَاءِ. يُقالُ: عَامَ يَعُوم عَوْمًا.
(عون) (3 في حَديثِ عَلىّ: "كانَت ضَرَبَاتُه مُبْتَكَراتٍ لا عُونًا"
(4 العُونُ: جَمعُ 4) العَوَانِ: التي وَقَعَت مُخْتَلَسَة فأَحْوَجَت إلى المُعَاوَدَة؛ ومنه: جَرَتْ عَوانٌ، وحاجَةٌ عَوانٌ؛ شُبِّهَت بالمَرأَةِ العَوانِ؛ وهي الثَّيِّب (¬5).

(عوا) - في حديث حارِثَة: "كأَنِّي أَسمَعُ عُواءَ أهلِ النَّار"
: أي صِيَاحَهم (¬6). واستَعْوَى قَومًا: دعاهم إلى الفِتْنَةِ 3)
* * *
¬__________
(¬1) في اللسان (عول): "فأخذ المِعْوَل يَضرْب به الصَّخْرَة" - المِعْول، بالكسر، الفأس والميم زائدة، وهي مِيمُ الآلة - ولم أقف على الحديث في النهاية (عول).
(¬2) جاء هذا الحديث في أبعد مادة (عون) فنقلناه إلى مكانه هنا. وفي ب، جـ جاء هنا في مكانه.
(3 - 3) سقط من ب، جـ - وجاء الحديث في غريب الخطابى 2/ 152.
(4 - 4) تكملة عن ن - وفي غريب الخطابي 2/ 152: والحَربُ العَوَان: التي قُوتِل فيها مَرَّةً بعد مَرَّة. والحَاجَةُ العوان: التي طلبت مرةً بعد أخرى.
(¬5) ن: زاد في الشرح فقال: يَعْنِى أنَّ ضَرَباتَه كانت قاطعة ماضِيَة لا تحتاج إلى المعاودة والتثنية.
(¬6) ن: العُوَاء: صوت السباع، وكأنه بالذئب والكلب أَخَص. يقال: عَوَى يَعْوِى عوَاءً، فهو عَاوٍ.

الصفحة 524