كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)
- في حديث المُلاعَنة: "إن جاءت به أمَيْغِر (¬1) سَبْطا فهو لزوجها - أي تام الخلقِ -، وإن جاءت به أُدَيْعج جَعْداً - أي قصِيراً - (2 فهو للذى يُتَّهَم" 2).
(سبع) - قوله تبارك وتعالى: {سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} (¬3)
يجوز أن يكون "من" للتَّبعيض؛ أي سَبْع آيات من جملة ما يُثْنَى به (¬4) على الله عزَّ وجلّ من الآيات.
ويجوز أن يكون السَّبعُ هي "المَثَاني"، ويكون "من" للصِّفةِ كما قَالَ تَعالى: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الَأوْثَانِ} (¬5)، لَا أنّ بَعضَها رِجسٌ دون بَعض
ويَجوزُ على هذا أن يكون المَعنَى سَبْعاً مَثاني. وقيل: السَّبع من المثاني: هي السبع الطُّوَال مِن البقرة إَلى الأعراف ستّ، واختلفوا في السّابعة، فقيل: يونس، وقيل: الأنفال والتوبة.
- في حديث سَلَمَة بنِ جُنادةَ: "إذَا كان يوم سُبُوعِه"
¬__________
(¬1) في أ: "أصيغر سبطا"، والمثبت عن غريب الحديث للخطابى 1/ 377 والأمَيْغِر: تصغير الأمغر، وهو الأحمر - وانظره أيضا في مسند الإمام الشافعى بلفظ "أشقر سبطا" وكذا بدائع المنن 2/ 391، 392، وفي ن: "إن جاءت به سَبْطا فهو لزوجها".
والأمغر: الأحمر الشعر والجلد - القاموس (مغر).
(2 - 2) الإضافة عن غريب الخطابي 1/ 377.
(¬3) سورة الحجر: 87، والآية: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ}.
(¬4) جـ: "فيه" وما في ب موافق للمثبت
(¬5) سورة الحج: 30، والآية: {وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ}.