كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)
- ومنه الحَدِيثُ: "كان إذا اطَّلَى بَدأَ بمَغَابِنهِ" (¬1)
وهي مَراقُّ البَطْن، والآباط أَيضًا مَغَابِن. واغْتَبَنْتُ الشيءَ: خَبَأْتُه في المَغْبِن، وغَبَنْتُ السِّقَاءَ أو الثَّوبَ: جَعلتُ فيه غُبونًا. وأَثْناءً، الوَاحِدُ غَبْنٌ وهو العِطْفُ (¬2).
(غبا) (3 - في الحَديثِ: "إلا الشَّيَاطِين وأَغْباءَ بني آدم"
الأَغْبَاء: جَمْعُ غَبِىّ، وهو القَلِيلُ الفِطْنَة. 3)
* * *
¬__________
(¬1) في الفائق (غبن) 3/ 46، 47: "كان إذا اطَّلَى بدأ بمغابنه، فكان هو الذي يليها" وجاء في الشرح: المغَابِنُ: الأَرفَاغُ، جَمْع مَغْبِن مَفْعِل من غَبَن الثوبَ إذا ثناه - وغَبَن، وخَبَن، وكَبَن، وثَبَن، أخوات. وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.
(¬2) العِطفُ: الإِبِط: (القاموس: عطف).
(3 - 3) سقط من ب، جـ، والمثبت عن أ، ن، وجاء في ن: "وأَغْبِيَاء بنى آدم" والأغبياء جمع: غبى.
وجاء في الشرح أيضا: ويجوز أن يكون أَغْباء كأَيْتَام، ومثله كَمِىٌّ وأَكْمَاء - وقد غَبِىَ يَغْبَا غَباوَةً.