كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

(ومن باب الغين مع الدال)
(غدد) - في حَدِيث (¬1) الطَّاعُون: "غُدَّة كَغُدَّة البَعِير"
الغُدَّةُ: طَاعُونُ الإِبِل. يقال: بَعِير مُغِدٌّ , وقَلَّمَا تَسْلَم منه الإبلُ حتى تَمُوت. والغُدَّة والغُدَدُ في اللَّحْمِ.
وغُدَّة من المَالِ: قِطْعَةٌ ونَصِيب.
- (2 ومنه في حديث عُمَر: "ما هي بِمُغِدٍّ فيَسْتَحْجِي لَحمُها"
(3 يعني الناقة 3)، ولم تَدخُل تاء التأنيث فيه؛ لأنه أَرادَ النَّسبَ، كامرأةٍ عاشِقٍ، ولِحْيَة نَاصِلٍ. وقيل: إنه يَرِم نَكَفَتَاه (¬4) في ذلك، فيَأخُذُه شِبْهُ المَوتِ، وهو غَادٌّ ومَغْدُود أَيضًا 2)

(غدر) - في حدِيثِ الحُدَيْبِيَة (¬5) وغَيْره: "يا غُدَرُ"
يريد المُبالغَةَ في وَصْفِه بالغَدْر.
وهو كما قال أبو سُفْيان لِحَمزَةَ - رضي الله عنه -: "ذُق عُقَق"
¬__________
(¬1) ن: فيه "أنه ذكر الطاعون فقال: غُدَّةٌ كَغُدَّةِ البَعِير، تأخُذُهم في مَراقِّهم" والحديث في الفائق (غدد) 3/ 55 وجاء في الشرح: المَراقُّ: أسفل البطن.
(2 - 2) سقط من ب، جـ، والحديث في الفائق (غدد) 3/ 55 وجاء في الشرح: استَحجَى لحمُ البعير ودَخِن إذا تَغَيَّرت ريحُه من مرض، وكأنه مِن حَجَوْته وحَجَيتُه إذا منعته.
(3 - 3) إضافة عن ن.
(¬4) في اللسان (نكف): النَّكَفُ، محركة، غُدَد صِغَارٌ في أصل الَّلحْى: بالقرب من شحمة الأذن. والنكفتان: الِّلهْزِمتان عن يمين العَنْقَفَةِ وشِمالها.
(¬5) ن: في حديث الحُدَيْبِيَة: "قال عروة بن مسعود للمُغِيرة: يا غُدَر، وهل غَسَلْتَ غَدْرَتَكَ إلّا بالأمْسِ".
وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.

الصفحة 541