كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

(ومن باب الغين مع الراء)
(غرب) - في حديث أبي سَعِيدٍ - رَضي الله عنه -: "خَطبَنا رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلّم - إلى مُغَيْربانِ الشَّمسِ"
قال الأَصمَعِيُّ: غَرَبَتَ الشَّمسُ تَغرُب غُروربا ومُغَيْربانا.
وقال غَيرُه: المُغَيْرِبَان والمُغَيْرِبانات، والمَغْرِبانُ (¬1): غَيْبُوبة الشَّمْسِ.
- في الحديث: أَنَّه ضَحِك حتى اسْتَغْرب"
يقال: أَغْربَ في ضَحِكه، واستَغْرب: مَضىَ فيه (2 وبَالَغ 2) قال الأَصمَعِيّ: الاسْتِغْراب: القَهْقَهَة. وقال أبو عمرو: هو الإِكثارُ من الضَّحِك، وأَغربَ في مَنْطِقه؛ (3 إذا لَم يُبْقِ شيئًا إلَّا تَكلَّم به 3).
- وفي دعاء ابن هُبَيْرة: "أَعوذُ بك من كُلِّ شَيْطان مُسْتَغْرِب، وكُلِّ نَبَطِيّ مُسْتَعْرب"
قال الحربي: أَظنُّه الذي جاوز القَدْر في الخُبْث. من قولهم: اسْتَغرَب في الضَّحِك؛ إذا اشتدَّ وكثُر منه.
وأُغْرِب عليه: صُنِع به صَنِيعٌ قبيح.
¬__________
(¬1) كذا في أ، ب، جـ، ن وفي اللسان (غرب): مَغْرِبان الشمس: حيث تَغرُب، ولَقِيتُه مَغْرِبَ الشّمسِ ومُغَيْر بانِها ومُغَيْر باناتها: أي عند غروبها. وقَولُهم: لَقِيتُه مُغَيْرِ بان الشمس، صغروه على غَير مُكَبَّره، كأنهم صَغَّرُوا مَغْرِبانَا.
(2 - 2) سقط من ب، جـ.
(3 - 3) إضافة عن ب، جـ.

الصفحة 546