كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

لِمَا فِيهِ من البُعْدِ، ولأَنَّه (¬1) أَخبَثُ طَيْرٍ، لوقُوعِه على الجيَف.
- في حديث عائشة (¬2): " {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ}، فأَصبَحن على رُؤوسِهِنَّ الغِرْبَانُ"
شَبَّهَتِ الخُمُر في سَوادِها (¬3) بالغِربَان، فَسَمَّتْها بها مجازًا، كما قال الكُميْت:
* كغِرْبَان الكُرومِ الدَّوالِج (¬4) *
: أي العَنَاقيدِ 4)

(غربب) - ومن رباعيه (¬5) في الحديث: "أَنَّ الله - عَزَّ وجلَّ - يُبغِض الشَّيْخَ الغِرْبيبَ"
: أي الذي لا يَشِيب، والغِرْبِيبُ: الأَسْود، وقيل: الشديد السوادِ، وقيل: الذي يُسَوِّد شَعْرَه.

(غربل) - في حديث ابن الزبير - رضي الله عنهما -: "أَتَيْتُمونِي فَاتِحِي أَفْواهِكم كأنكم الغِربيلُ"
: أي العُصْفُور، فيما قِيلَ.
¬__________
(¬1) ن: ولأنه من خُبث الطيور.
(¬2) ن: في حديث عائشة لَمَّا نَزَل: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ}، فأصبَحْن على رؤوسِهِنَّ الغِرْبان".
والآية في سورة النور: 31.
(¬3) أ: "شواردها"، والمثبت عن ن.
(¬4) ن، واللسان (غرب): وشعر الكميت - 150 ولم يذكر فيه تكملة.
(¬5) جاء هذا الحديث والذي بعده في أقبل أن تنتهى مادة (غرب)
ونقلناهما هنا أسوة بترتيب ابن الأثير تسهيلا للقاريء.

الصفحة 548