كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

(غرث) - في الحديث (¬1): "إن أَكَلْتُه غَرِثْتُ"
: أي جُعْتُ. والغَرَثُ: الجُوعُ، ورجل غَرْثَانُ وامرأةٌ غَرْثَي.
- في شِعْرِ حَسَّان في عائشةَ رضي الله عنها:
* فَتُصْبحُ غَرْثَي من لُحومِ الغَوَافِل (¬2) *
(3 يعْنيِ الزَّبِيبَ، وأنَّه لا يَعْصِم منَ الجُوعِ عِصْمَةَ التَّمْر 3)

(غرر) - في الحدَيث (¬4): "أَغارَ النبيُّ على بَني المُصْطَلِق وهم غَارُّون"
: أي هم على غَفْلة وغِرَّة. فالغَارُّ: الغَافِل، والذي يَغُرُّ غَيرَه.
- وفي حديث آخر: "أَنَّه قَاتَلَ مُحارِبَ خَصَفَة (¬5) فَرَأَوْا من
¬__________
(¬1) ن: ومنه حديث ابن أبى خَثْمَةَ عند عُمَر يَذُمّ الزَّبِيب برواية: "إن أكَلْتُهُ غَرِثْتُ" وفي رواية: "إن أَتْرُكْه أَغْرثْ": أي أَجوع، يعنى أنه لا يَعْصِم من الجوع عِصْمَةَ التَّمْر.
وفي الفائق (حبلة): عمر، رضي الله عنه، قال لرجل من أهل الطائف: الحبَلةُ أَفضَلُ أم النخلة؟ وجاء أبو عَمْرَة: عبد الرحمن بن مِحْصَن الأنصارى - قال: الزَّبيب إن آكُلْه أَضْرَس، وإن أتركه أغْرث .. إلخ.
(¬2) في غريب الحديث للخطابى 1/ 209 وصدر البيت:
* حَصَانٌ رَزَانٌ ما تُزَنُّ بِرِيبَةٍ *
ومقاييس اللغة (حصن) 2/ 69، واللسان (حصن، رزن) والبيت في الديوان/ 242 وجاء في شرحه: غَرثَى: جَائِعة، يريد أنها لا ترتع في أَعراضِ النَّاسِ الغَوافِل، الواحدةُ غَافِلَة.
(3 - 3) سقط من ب، جـ.
(¬4) عزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.
(¬5) أ: "حفصة" تحريف، والمثبت عن ب، جـ، ن.
وفي الاشتقاق لابن دريد/ 266: ومن قبائل قَيْس: سَعْد، وعَمْرو، وخَصَفَة.

الصفحة 549