كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)
قيل: الغَائِصة: الحائِضُ التي لا تُعْلِم زَوجَها أنها حائِضٌ؛ فَيُجامعها. والمُتَغَوِّصة: التي تَكذِب زوجَها، وتقول: إنّي حَائِضٌ ولا تكون كذلك.
- في الحديث: "نَهَى عن ضَرْبَه الغَائِص"
وهي أن يَقولَ: أَغوصُ في البَحْر غَوصَةً بكذا، فما أَخرجتُه فهو لك؛ وإنَّما نَهَى عنه لأنَّه غَررٌ.
(غوط) - قَولُه تَبارَك وتَعالَى: {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ} (¬1)
: أي من قَضاءِ الحاجَةِ؛ لأنَّ العادة (¬2) أَنَّها تُقضَي في غَائِط؛ وهو المُطْمَئِن المُنْخَفِض من الأرضِ؛ ليكونَ أَسْترَ له.
- ومنه الحديث: "لا يَذْهَبُ الرَّجُلانِ يَضْرِبانِ الغائِطَ يتحدَّثَان" (¬3)
- وفي حديث آخر: "في ذِكْرِ جَماعَة بغَائِطٍ يُسَمُّونها البَصْرَة" (¬4)
: أي بَطْنٍ مُطمَئِن من الأرض. وتَغوَّط الرَّجلُ: أَتَى الغائِطَ للحاجة.
(غوغ) - في حديثِ (¬5) عبد الرَّحمن بنِ عَوْف - رضي الله عنه -: "يَحضُرك غَوغاءُ النَّاس"
¬__________
(¬1) سورة النساء: 43 {وَإن كُنتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنكُم مِنَ الغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُم النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُوا مَاءٌ فَتَيَمَّمُوا}.
(¬2) ب، جـ: لأن الحاجة إنما تقضى في غائط.
(¬3) ن: أي يقضيان الحاجة وهما يتحدثان.
(¬4) ن: ومنه الحديث: "تَنْزِل أُمَّتىِ بغَائطٍ يُسَمُّونه البَصْرة": أي بَطْن مُطْمَئِنٍّ من الأرض.
(¬5) ن: في حديث عمر قال له ابنُ عَوْف: "يَحْضُرك غَوْغاءُ الناسِ".