كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

الغَوغاءُ: الجَرادُ حين يَخِفّ للطَّيَرانِ، ثم جُعِل للسِّفْلة من النَّاسِ - والأَخِفَّاءُ المُتَسَرِّعُون غَوْغَاء.
وقيل: هو كالبَعُوضِ. وهذا إن جعلتَه فَعَلاً فهو من البَاب، وإن جَعلتَه فَعْلَالاً كان مُضاعفاً كالضَّوضاءِ.
والغَوغَاء: الصَّوتُ والجَلبَةُ أَيضًا بمعنى الضَّوضَاء

(غول) - في حَديثِ الفِيلِ: "حِين أُتي به مَكَّة ضَربُوه بالمِغْول في رَأسِه" (¬1)
وهي حَديدَةٌ دقِيقَة. وقال أبو عُبَيْد: هو سَوْط في جَوفِه سَيفٌ يَشُدُّه الفَاتِكُ على وَسَطه للغَوْلِ (¬2).
وقيل: هو سَيفٌ دقِيقٌ ماضٍ (3 له قَفاً 3) شِبْه مِشمَلٍ، نَصْلُه دَقيقٌ ماض.
(3 - في حديث أَبي أَيُّوبَ: "كان لي تَمْرٌ في سَهْوَةٍ (¬4)، فكانت الغُولُ تَجِيءُ فتَأْخُذ"
- وفي حديث آخر: "لا غُولَ" (¬5)
¬__________
(¬1) ن: "على رأسه" والمثبت عن أ، ب، جـ.
وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.
(¬2) في الفائق (جزر) 1/ 212: المِغول: شبه الخنجر يَشُدُّه الفَاتِكُ على وسطه للاغتيال.
(3 - 3) سقط من ب، جـ.
(¬4) في الفائق (سهو) 2/ 212 السهوة: بيت صغير منحدر شبيه بالخزانة يكون فيه المتاع، وقيل: كالصُّفَّه بين يدى البيت، وقيل: شبيهة بالرَّفِّ أو الطَّاق، يُوضَع فيها الشىء، كأنها سُمِّيت بذلك، لأنها يُسهىَ عنها لصغرها وخفائها.
(¬5) في كتاب الحيوان للدميرى 2/ 342 ط: دار التحرير بالقاهرة 1966 م: "الغُولُ: أحد الغِيلانِ، وهو جِنّس من الجَنَّ والشياطِين، وهم سَحَرتهم. قال الجوهرى: هو من السَّعالى، والجمع أَغْوَال وغِيلَان، وكلُّ ما اغْتالَ الإنسانَ فأهلكه فهو غُولٌ". وفي النهاية (غول) 3/ 396: وقوله: "لا غول" ليس نَفْيًا لعَيْن الغُولِ ووجودِه، وإنما فيه إبطال زَعْم العرب في تَلَوُّنه بالصُّوَر المخْتلِفَة واغتِياله، ويكون معنى قوله: "لا غول" أنها لا تَسْتَطِيع أن تُضِلَّ أحَدًا.

الصفحة 587