كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)
(سبهلل) - في حديث عُمَر: "إني أكْرَه أن أَرَى أَحدَكم سَبَهْلَلاً لا في الدُّنيا ولا في الآخرة (¬1) "
قال الأصمعي: أي إذا جاء وذَهَب فَارِغاً، وقال أبو زيد: هو المُخْتال في مِشيتِهِ.
- وفي الحديث: "لَا يجيئَنَّ أَحدُكم يوَمَ القِيامةِ سبَهْلَلاً"
: أي فارغا من عَمَل الآخرة 2).
(سَبَى) - في الحديث: "تِسْعَةُ أَعْشَار الرِّزقِ في التِّجارةِ والعُشْر الباقي في السَّابِيَاءِ (¬2) ".
: أي المواشي، وإذا كثرت الغَنَمُ سُمَّيت السَّابِيَاء، وأَصلهُ شيء يكون للغَنَم كالحُوَلَاءِ للنَّاقَة، يكون مِثلَ البَيْضَة ثم يتفقَّأُ عن أَنفِ الوَلَد قالَهُ سَلَمَةُ.
وقال الأصمعِىّ: هي جِلدةٌ تَخرُج قبل الوَلَد، وربّما خرجت على وَجْهِ الولد، وقال الأحمر: هو السَّخْد، وقال أبو عمرو: الفَقْء والسَّابِيَاء للإبل (3 من قولهم: سَبَأْتُ جِلْدَه؛ إذا سَلختَه، وسَبِىُّ الحَيَّة: مِسْلاخُها، ويُسَمَّى أيضا: مَشِيمةً، من شَامَ السَّيفَ من غِمدِه؛ [إذَا سَلَّهُ] (¬4)، ويُسَمَّى: سَلاً، من سَلاَ عن الهَمّ: إذا خَرَج 3).
¬__________
(¬1) ن: ومنه حديث عمر: "إني لأكره أن أرى أحدكم سبَهْلَلا لا في عمل دنيا، ولا في عمل آخرة".
(¬2) ن: "والجزء الباقى في السابياء" وانظره في الفائق 2/ 147 (سبأ).
(3 - 3) سقط من ب، جـ وفيهما: والسابياء للإبل، والنتاج للشاة والمثبت عن أ.
(¬4) الإضافة عن الفائق 2/ 147