كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)
ومنها نَوعٌ يُتَعَلَّم بالدَّلائل والتَّجَارب، كما حُكِى عن الشافعي وغَيره: أَنَّهم كانوا يتعلَّمُونَه فيَعرِفُون به أَحوالَ الناسِ.
- في حديثَ قَيْلَة - رضي الله عنها -: "مَعَها ابنَةٌ لها أخذَتْها الفَرْسَة"
قال أبو زيد: هي قَرْحَة تأخذ في العُنُق فتَفرِسُها: أي تَدقُّها. والفَرَسَة (¬1): رِيحُ الحَدَب، وهي التي في الحديث؛ وقد تَجيءُ بالصَّاد بَدَل السِّين.
(فرسك) (2 في حديث (2) سُفْيان بنِ عَبدِ الله: "كَتَب إلى عُمَر عِنْدَنَا حِيطانٌ فيها من الفِرْسِك."
وهو الخَوْخُ، والفِرْسِق أيضا. وقيل: مِثْلُ الخَوخ أَجردُ أَملسُ أَحمرُ وأَصفَرُ، طَعْمُه كطَعْمِ الخَوْخ من العِضَاه 2).
(فرسن) - ومن رباعيِّه في الحديث (¬3): "ولو فِرْسِنَ شَاة"
والفِرْسِنُ: عَظْم قليل اللحم، وهو للشاةِ والبعير بمنزلة الحافر للدَّابَّة. وقيل: هو خُفُّ البعير. ورجل مُفرسَن الوَجهِ: كثيرُ لحم الوجه.
¬__________
(¬1) ن: الفَرْسة: أي ريح الحَدَب فيصير صاحِبُها أحدب.
وفي المعجم الوسيط (فرس): الفَرْسة: عِلّة تصيب الظهر فتجعله أحدب.
(2 - 2) ن: في حديث عمر: كَتَب إليه سُفيان بن عبد الله الثَّقفىّ، وكان عامِلاً له على الطَّائف: "إنّ قِبَلَنَا حِيطَانًا فيها من الفِرْسِك ما هو أكثر غَلَّةً من الكَرْم".
وسقط الحديث من ب، جـ. وفي معجم الألفاظ الفارسية/ 118: الفِرسك: الخُوخ، والفِرْسقُ لغة فيه، والظاهر أن اللفظة يونانية الأصل منسوبة إلى فارس.
(¬3) ن: في الحديث: "لا تحْقِرنَّ من المعروف شيئا ولو فرْسِنَ شَاة".