كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)
- وفي حَدِيثِه لِسَعْد: "وَصفَ له الفَريقَةَ (¬1) "
وهي تَمْر يُطبَخ بحُلبَة، وفَرَقْتُ النُّفَسَاء وأَفرَقْتُها.
- في صفته (¬2): "فارِقَ لِيَطا"
: أي يُفرِّق بين الحَقِّ والبَاطِل.
- في حديث أبي بكر - رضي الله عنه -: "أبِالله تُفَرِّقُني؟ "
: أي تُخَوِّفُني، وقد فَرِقَ فَرَقًا.
(فرقب) - ومن رباعيه في الحديث: "وقميصي فُرْقُبِىّ (¬3)."
وهو ثياب بيض من كَتّان، ويقال بالثاء المثلثة. وقيل: إنه بقافين منسوب إلى قُرقُوب، حذفوا الواو منه، كالسَّابُرِي من سَابُور.
(فرقع) - في الحديث: "فَافْرَنْقَعوا عنه"
: أي تَحوَّلُوا (¬4).
(فرك) - في الحديث: "نَهَى عن بَيْع الحَبِّ حتى يُفرِك."
وفي رواية: "حتى يَشتَدَّ" ومعناهما واحد.
¬__________
(¬1) ن: في الحديث: "أنه وصف لِسَعْد في مَرضِه الفَرِيقة".
وهو طعام يعمل للنُّفَسَاء.
وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.
(¬2) ن: في الحديث في صِفَتِه عليه الصلاة والسلام: "أَنَّ اسمَه في الكُتُبِ السَّالفة فَارِق لِيطَا": أي يَفْرُق بين الحقّ والباطل.
وانظر شفاء الغليل/ 45، وكتاب الشفاء للقاضى عياض/ 148.
(¬3) ن: في حديث إسلام عمر: "فأقبل شَيخٌ عليه حِبَرَة وثَوبٌ فُرْقُبِىٌّ".
وجاء في الشرح: هو ثوب مصرى أبيض، من كتّان.
وقال الزمخشرى (فرقب) 3/ 108: "الفُرقُبِيَّة والثُّرقُبِيَّة: ثياب مصرية، بيض، من كَتّان. وروى بقَافَيْن".
(¬4) ن: أي تحوّلوا وتفرقوا، والنون زائدة.