كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

وتَفضَّلت المرأة؛ إذا تَبذّلَت (¬1) في ثياب مهنتها.
ورجل فُضُل: عليه قَمِيصٌ ورِداءٌ من دُونِ سَراوِيل وإزار، وثَوبٌ فُضُل؛ إذا توشَّح به، وخالف بين طَرفَيْه على عَاتِقِه. وهم فُضَالَى: أي مُتَفَضِّلون في ثيابهم.
(2 - في حديث (2) المُغِيرَةِ في صِفَة النِّساء: "فُضُل"
: أي مُخْتَالة تُفْضِل من ذَيْلِها 2)

(فضا) - في حديث (¬3) مُعاذٍ - رضي الله عنه -: "ضَربَه بمِرْضَافَةٍ وسَطَ رَأْسِه، حتى يُفْضِىَ كُلُّ شَيءٍ منه"
: أي يصير فضاء، لا يَبقَى منه شَيْءٌ.
وقد فَضَى المَكَانُ وأَفضَى: اتَّسَع فهو فَاضٍ. ويُحتَملِ أن يقال: حتى يُفَضَّ كلُّ شيءٍ: أي يكسَر. من قولهم: فَضَضْتُه فهو مَفْضُوض.
(4 ورُوى: لا يَفُضُّ الله فَاكَ 4)
* * *
¬__________
(¬1) ن: لَبسَتْ ثِيابَ مِهْنَتِها، أو كانت في ثوب واحد، فهى فُضُل، والرجل فُضُل أيضا.
(2 - 2) ن: في حديث المغيرة في صفة امرأة: "فُضُلٌ ضَبَاثٌ، كأَنَّها بُغَاثٌ" وجاء في النهاية (ضبث): "فُضُلٌ ضَبَاثٌ" أي مختالة مُعْتَلِقة بكل شىءٍ مُمْسِكَة له. وجاء فيها: هكذا جاء في الرواية، والمشهور مِئْناث: أي تَلِد الإناثَ. وسقط الحديث من ب، جـ.
(¬3) في غريب الخطابى 2/ 309: في حديث مُعاذ: أنه كان في جنازة، فلما دُفِن الميَّت قال: ما أنتم مُبارِحين حتى يسمع وَخْطَ نِعالِكم، وذكر سُؤَالَ مَلَكِ القَبْر، وأن المَيِّتَ إن كان من أهل الشَّكّ ضَربَه بمِرصافَة وسَطَ رأسِه، حتى يُفضَى كُلُّ شىءٍ منه.
وجاء في الشرح: المِرصافَة أُراها كالمِطْرَقَة، وسُمّيت مرصافة لارتصافها واجتماعها، وكُلُّ شىء ضمَمتَه إلى شىء فقد رَصَفْتَه .. ومن قال: مِرضَافة ذهب إلى الرَّضْفِ. وهي الحجارة المُحماة، كأنه أراد مَقْمَعةً من نارٍ.
(4 - 4) سقط من ب، جـ.

الصفحة 623