كتاب المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث (اسم الجزء: 2)

(ومن باب السين مع الخاء)
(سخل) - في الحديث: "فأهدت له رُطَباً سُخَّلاً".
قيل: هو الذي تدعوه العامَّةُ الشِّيصَ، وأهل الحجاز يقولون: سَخَّلَت النَّخلةُ، إذا حَمَلت شِيصًا.
والسُّخَّل من الرّجال: الضّعفاء، الواحد سَخْل، وقد مضى في الحاء المهملة.

(سخم) - في الحديث: "اللهُمَّ اسلُلْ سَخِيمةَ قَلبِي".
السَّخِيمة: الحِقد والضِغن في النفس.
- وفي حديث آخر: "نَعوذُ بك من السَّخِيمة".
وقد سَخَّمت (¬1) بصَدْرِه سَخْماً، من السُّخَامِ، ويقولون للعدو: أَسودُ الكَبِد.

(سخن) - في الحديث: "أُنزِلَ علىَّ طَعامٌ في مِسْخَنَة (¬2) "
: أي قِدْرٍ كأنها تَوْر (¬3) يُسخَّن فيها الطَّعام.
- وفي حديث: "فَصُنِعت لهم سَخِينة (¬4) "
وهي طعام يُعَمل من دقيق وسَمْن، وقيل: دَقِيق وتَمْر، أَغلَظُ من الحَساء وأرقُّ من العَصِيدة يُؤكل في غَلاء السِّعر، وكانت قُريشٌ تُعَيَّر بأَكلها؛ لأنها كانت تُكثِر منها حتى صاروا يُسَمَّوْن
¬__________
(¬1) في كتاب الأفعال للسرقسطى 3/ 573: سَخَّمتُ بصَدْر فلان، إذا أغضَبْتَه فَتَسَخَّم هو: أي غَضِب، والاسم السُّخْمَة والسَّخِيمة - تقول: سَلَلْتُ سخِيمَتَه بالقول اللطيف وبالتَّرَضيّ.
(¬2) ن: وفيه: أنه قال له رجل: يا رسول الله، هل أنزِل عليك طعامٌ من السماء؟ فقال: نعم، أُنزِل على طعام في مِسْخَنَةٍ".
(¬3) في اللسان (تور): التَّورُ: إناء معروف تذكره العَربُ تَشْربُ فيه.
(¬4): ومنه الحديث: أنه دخل على عَمَّه حمزةَ، فَصُنِعت لهم سَخِينَةٌ فأكلوا منها".

الصفحة 68