عطية السعدي رضي الله تعالى عنه (¬1).
وقال أبو العتاهية: [من الطويل]
إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَكْفُفْ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ ... فَلَيْسَ لَهُ مَا عاشَ مِنْهُمْ مُصَالِحُ
إِذَا كَفَّ عَبْدُ اللهِ عَمَّا يَضُرُّهُ ... وَأَكْثَرَ ذِكْرَ اللهِ فَالْعَبْدُ صَالِحُ
إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَمْدَحْهُ حُسْنُ فِعَالِهِ ... فَلَيْسَ لَهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مادحُ
وروى ابن أبي الدنيا في كتاب "العقل" عن الضَّحَّاك بن مزاحم رحمه الله تعالى قال: ما بلغني عن رجل صلاح فاعتددت بصلاحه حتى أسأل عن خِلالٍ ثلاث، فإن تمت تم له صلاحه، [وإن نقصت منه خصلة كانت وصمة عليه في صلاحه] (¬2)؛ أسأل عن عقله فإن الأحمق يفعل صلاحاً (¬3) عنده ربما هلك وأهلك فِئَاماً من الناس؛ يمر بالمجلس فلا يسلم، فإذا قيل له، قال: من أهل الدنيا، ويترك عيادة
¬__________
(¬1) رواه ابن ماجه (4215)، والترمذي (2451) وقال: حسن غريب، والحاكم في "المستدرك " (6899).
(¬2) زيادة من "العقل وفضله" لابن أبي الدنيا (ص: 53).
(¬3) في "أ": "بفضل صلاح".