كتاب حسن التنبه لما ورد في التشبه (اسم الجزء: 2)

وَفِيْ (تَقْرِيْبِهِ) كَمْ دَانَ بُعْدٌ ... وَفِيْ (تَيْسِيْره) لِلْيُسْرِ زَاوِيْ
وَفِيْ (الطَّبَقَاتِ) لِلْفُقَهَاءِ وَافِيْ ... بِـ (ـتَهْذِيْبٍ) سَمِيْنٍ غَيْرِ ضَاوِيْ
وَ (تَرْجَمَةُ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ) الَّـ ... ـتِيْ فَاقَتْ سُلافتهَا الْقَهَاوِيْ
وَ (تِبْيَانٌ) لِقَارِئِ ذِكْرِ رَبِّي ... نَفِيْسٌ جَامعٌ ثُمَّ (الْفَتَاوِيْ)
(مَنَاسِكُ) سِتَّةٌ تَهْدِيْ الْبَرَايَا ... كَنَجْمِ فَيْ الدَّيَاجِيْ غَيْرِ هَاوِيْ
وَفِيْ (تَحْرِيْرهِ) كَمْ مُشْكِلاتٍ ... عَلَىْ التَّنْبِيْهِ تُكْشَفُ لِلْمُهَاوِيْ
(ضَوَابِطُ) ثُمَّ (إِمْلاءٌ) و (جُزْءٌ) ... لِمَنْ هُوَ لاغْتِرَافِ الْمَاءِ نَاوِيْ
وَذَا مَا قَدْ تَكَمَّلَ وَانْتهَىْ مِنْ ... تَآلِيْفٍ كَرِيْمَاتِ الْمَثَاوِيْ
وَفِيْ (شَرْحِ الْمُهَذَّبِ) حُسْنُ ضَبْطٍ ... بِهِ عَرَفَ الْوَرَىْ قَدْرَ النَّوَاوِيْ

الصفحة 208