كتاب حسن التنبه لما ورد في التشبه (اسم الجزء: 2)

تعالى عنه قال: "لكل امرئ جَوَّانِيّ وبَرَّانِىٌّ؛ فمن يصلح جَوَّانِيَّهِ يصلح الله بَرَّانِيَّهِ، ومن يفسد جَوَّانِيَّه يفسد الله بَرَّانِيَّه" (¬1).
وعن الحسن رحمه الله تعالى قال: لا يزال العبد بخير ما دام إذا قال قال لله (¬2).
وروى عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد الزهد" عن مُطَرِّف رحمه الله تعالى قال: إذا استوت سريرة العبد وعلانيته، قال الله - عز وجل -: هذا عبدي حقًا (¬3).
وروى ابن أبي الدُّنيا في كتاب "الإخلاص والنية" عن محمَّد بن الوليد قال: من عمر بن عبد العزيز برجل في يده حصى يقول: اللهم زوجني من الحور العين، فقام عليه عمر فقال: بئس المخاطب أنت، ألا ألقيت الحصا، وأخلصت إلى الله تعالى الدُّعاء (¬4).
وعن الحسن رحمه الله تعالى في قوله تعالى: {وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (27)} [العنكبوت: 27]؛ قال: بنيته الصادقة؛ كتب بها الأجر في الآخرة (¬5).
¬__________
(¬1) تقدم تخريجه.
(¬2) رواه ابن المبارك في "الزهد" (2/ 17).
(¬3) رواه الإمام أحمد في "الزهد" (ص: 239).
(¬4) رواه ابن أبي الدنيا في "الإخلاص والنية" (ص: 38)، ورواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (5/ 287).
(¬5) ذكره أبو طالب المكي في "قوت القلوب" (2/ 275).

الصفحة 214