الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] رواه الشيخ نصر المقدسي في "الحجة" (¬1).
23 - ومنها: الانفياد لحكم الله تعالى:
قال الله تعالى: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51)} [النور: 51].
وروى أبو داود في "مراسيله" عن الحسن رحمه الله تعالى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ دُعِيَ إِلَى حَكَمٍ مِنَ الْحُكَّامِ (¬2) فَلَمْ يُجِبْ، فَهُوَ ظالِمٌ " (¬3).
وأخرجه الطبراني في "الكبير" عنه، عن سَمُرة - رضي الله عنه - مرفوعاً: "مَنْ دُعِيَ إِلَىْ سُلْطَانٍ فَلَمْ يُجِبْ، فَهُوَ ظَالِمٌ لا حَقَّ لَهُ" (¬4).
24 - ومنها: إحياء السنة، والدلالة على الخير، والتعاون على البر والتقوى:
قال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا} [السجدة: 24].
¬__________
(¬1) انظر: "مختصر الحجة على تارك المحجة للمقدسي" (459).
(¬2) في "أ": "حكام".
(¬3) رواه أبو داود في "المراسيل" (391).
(¬4) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (6939). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (4/ 198): وفيه روح بن عطاء، وثقه ابن عدي، وضعفه الأئمة.